جروح قلم
07-12-2010, 06:19 PM
إن المساواة ظلم
في معمة الحياة المعاصرة وخضم العولمة الحالية تداخل الشرق في الغرب وبدأ الشرق يتأثر بشكل أو بآخر بطريقة تفكير الغرب واعتقاداتهم وتسربت إلينا الكثير من مفاهيمه
وربما كان أسوأ ما وصلنا منهم فكرة المساواة بين الرجل والمرأة
الغربي يرى أن للمرأة عقل كما للرجل ولديها قدرة على التفكير واتخاذ القرارات كما يمكنها العيش باستقلالية وتدبر أمورها بنفسها وفعل ما تريد فلها كامل الحرية كما للرجل.فلما تلك المنزلة التي يضعها بها المسلمون فيبيحون للرجل أمورا ويمنعون المرأة منها ؟ فيتحتم على المجتمع أن يكون عادلا ويساوي بين الرجل والمرأة.
قد تبدوا هذه النظرة ظاهريا صحيحة لمن لا يستطيعون النفاذ بين السطور واستشفاف المعاني الخفية من خلال الأحرف.
تلك النظرة في حقيقة الأمر لا تخرج عن نطاقين:
الأول:أن تكون المرأة مثل الرجل مطالبة بالكدح والعمل وبذل الجهد لتحصيل لقمة العيش هذا بجانب وظيفتها كزوجة وأم وبجانب الحمل والولادة ووظائفها الطبيعية أي أنهم زادوها حمل على حمل فأخرجوا المرأة لميادين العمل من أوسع الأبواب فتلك معمارية وتلك حارسة أمن وتلك لاعبة كرة وتلك مدربة وتلك وتلك...............
الثاني:إن لم تستطع العمل فيمكنها أن تكون آداة للتسلية أو تكون وسيلة للدعاية وترويج السلع دون تدخل من أب موجه أو أخ غيور
أهذه حقا المساواة العادلة ؟ .
بالمقابل لنقف على شيء من نظرة الإسلام للمرأة :
الإسلام يثق بالمرأة وعقلها فأوجب عليها من التكاليف ما أوجب على الرجل .
بل جعل وظيفتها الأولى تربية أجيال الغد الذين يبنوا المستقبل فأي ثقة أكبر من هذه.
كما أباح لها من العمل دون إلزام ما يتناسب مع تكوينها وفطرتها كامرأة دون خدش لحيائها وعفتها فتلك مربية فاضلة وتلك طبيبة رحيمة وتلك كاتبة مبدعة وتلك وتلك........
ونجد صفحات التاريخ تعج ببطولات المرأة فكانت أول مؤمنة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (السيدة خديجة عليها السلام),وكانت أول شهيدة امرأة (أم عمار بن ياسر)
في حقيقة الأمر المكانة العالية للمرأة في الإسلام موضوع آخر تألف فيه الموسوعات
برأيكم هل مساواة الغرب عدل وإنزال الإسلام كل شخص بما يناسبه ظلم؟
من نزف قلمي
جروح قلم
في معمة الحياة المعاصرة وخضم العولمة الحالية تداخل الشرق في الغرب وبدأ الشرق يتأثر بشكل أو بآخر بطريقة تفكير الغرب واعتقاداتهم وتسربت إلينا الكثير من مفاهيمه
وربما كان أسوأ ما وصلنا منهم فكرة المساواة بين الرجل والمرأة
الغربي يرى أن للمرأة عقل كما للرجل ولديها قدرة على التفكير واتخاذ القرارات كما يمكنها العيش باستقلالية وتدبر أمورها بنفسها وفعل ما تريد فلها كامل الحرية كما للرجل.فلما تلك المنزلة التي يضعها بها المسلمون فيبيحون للرجل أمورا ويمنعون المرأة منها ؟ فيتحتم على المجتمع أن يكون عادلا ويساوي بين الرجل والمرأة.
قد تبدوا هذه النظرة ظاهريا صحيحة لمن لا يستطيعون النفاذ بين السطور واستشفاف المعاني الخفية من خلال الأحرف.
تلك النظرة في حقيقة الأمر لا تخرج عن نطاقين:
الأول:أن تكون المرأة مثل الرجل مطالبة بالكدح والعمل وبذل الجهد لتحصيل لقمة العيش هذا بجانب وظيفتها كزوجة وأم وبجانب الحمل والولادة ووظائفها الطبيعية أي أنهم زادوها حمل على حمل فأخرجوا المرأة لميادين العمل من أوسع الأبواب فتلك معمارية وتلك حارسة أمن وتلك لاعبة كرة وتلك مدربة وتلك وتلك...............
الثاني:إن لم تستطع العمل فيمكنها أن تكون آداة للتسلية أو تكون وسيلة للدعاية وترويج السلع دون تدخل من أب موجه أو أخ غيور
أهذه حقا المساواة العادلة ؟ .
بالمقابل لنقف على شيء من نظرة الإسلام للمرأة :
الإسلام يثق بالمرأة وعقلها فأوجب عليها من التكاليف ما أوجب على الرجل .
بل جعل وظيفتها الأولى تربية أجيال الغد الذين يبنوا المستقبل فأي ثقة أكبر من هذه.
كما أباح لها من العمل دون إلزام ما يتناسب مع تكوينها وفطرتها كامرأة دون خدش لحيائها وعفتها فتلك مربية فاضلة وتلك طبيبة رحيمة وتلك كاتبة مبدعة وتلك وتلك........
ونجد صفحات التاريخ تعج ببطولات المرأة فكانت أول مؤمنة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (السيدة خديجة عليها السلام),وكانت أول شهيدة امرأة (أم عمار بن ياسر)
في حقيقة الأمر المكانة العالية للمرأة في الإسلام موضوع آخر تألف فيه الموسوعات
برأيكم هل مساواة الغرب عدل وإنزال الإسلام كل شخص بما يناسبه ظلم؟
من نزف قلمي
جروح قلم