لحظة وداع
06-17-2009, 07:29 AM
أأشـتاق لك وأنت شعلة الأشـواق بـذاتـها ..
أنت احـساس يلـهب ذاتـي بـحـرارته ..
قـربك يشـعلني من جــديـد ..
ويـحـرك فـيني الجـمـود الـذي خــمـد ..
أنت لا تعلم مدى الحوادث والكوارث التي
تـجـتاحـني عـندما تقع عـيني عـليك ..
لا أعـلم أيُ بُـركان ثـار فـيني ..
أهـو بركـان الشـوق أم الـحـب ؟؟
ربـما لا تـعلم مـا تـفعله بي ..
عـواصفاً تقلع قلبي لمجرد وجودك بنفس المكان ..
امطار غزيره يسببها غيابك وتغرقني ..
تزلزل كلماتك الجبال الشامخه فيني ..
وتجعلني الأقدار أقف أمامك ..
أرى يداً تشذني كلما حاولت الإفلات منها ..
أبتسامه تقتل الغرور بداخلي ..
تُنسيني حتى الحديث الذي ظل واقفاً
على طرف لساني ..
لتجعلني أستنشق تنفسك وعطرك الذي أذاب
فيني الجليد ..
أخيراً خرجت تلك الكلمات وسمحت لنفسها
بالحريه قائله بصوتاً يتراقص خجلاً ..
أترك يدي ودعني أرحل ..
ألا تسمع ما أقول !
ليتني لم اتحدث له ..
ولم اسمع صوته وكلماته التي افقذتني
السيطره على بقايا غروري ..
ليسترسل هو بالحديث ويخرسني ..
كيف لي أن أترك فتاه بشعرها الليلكي
وأتركها ترحل عن ناظري ..
أريد أن استمتع بصوت الخلخال وهو على رجلك ..
يجذبني .. يغريني .. يسامرني ..
ماذا فعلتي ؟؟ ولماذا لازلتي واقفه أمامه ؟؟
تحركي .. أهربي بعيداً عنه ..
أتحدث مع نفسي ولكن لا أستطيع فقد سيطر علي ..
كمغناطيس يُقربني منه ..
بخطوات واثقه وقف أمامي ..
حيث لا يفصلني عنه الا خطوه واحده ..
فتح لي يده كطاؤوس ليضمني بقوه ..
أغمضت عيني متمنيه أن يكون
حلماً .. سراباً لا حقيقه ..
ولكن قبلةً على خذي المخملي أفاقتني وأشعلتني
من رأسي لقدمي ..
أوقعني في شباكه ..
كسر فيني غروري وكبريائي ..
أجبرني على قول الحقيقه ..
أحـــبك وأغـــار
ضحكك علي وجعلني اندم على ما أطلقه لساني ..
فقال لي وصوته يملؤه الصدق ..
أتعلمي .. الآن عرفت معنى مشاعري والأحاسيس التي
توترني عند رؤيتك ..
كلمته جعلتني كنار مشتعله لتفضح مافي قلبي وقلبه ..
لتكسر الغرور أمام جبروت الحب
أنت احـساس يلـهب ذاتـي بـحـرارته ..
قـربك يشـعلني من جــديـد ..
ويـحـرك فـيني الجـمـود الـذي خــمـد ..
أنت لا تعلم مدى الحوادث والكوارث التي
تـجـتاحـني عـندما تقع عـيني عـليك ..
لا أعـلم أيُ بُـركان ثـار فـيني ..
أهـو بركـان الشـوق أم الـحـب ؟؟
ربـما لا تـعلم مـا تـفعله بي ..
عـواصفاً تقلع قلبي لمجرد وجودك بنفس المكان ..
امطار غزيره يسببها غيابك وتغرقني ..
تزلزل كلماتك الجبال الشامخه فيني ..
وتجعلني الأقدار أقف أمامك ..
أرى يداً تشذني كلما حاولت الإفلات منها ..
أبتسامه تقتل الغرور بداخلي ..
تُنسيني حتى الحديث الذي ظل واقفاً
على طرف لساني ..
لتجعلني أستنشق تنفسك وعطرك الذي أذاب
فيني الجليد ..
أخيراً خرجت تلك الكلمات وسمحت لنفسها
بالحريه قائله بصوتاً يتراقص خجلاً ..
أترك يدي ودعني أرحل ..
ألا تسمع ما أقول !
ليتني لم اتحدث له ..
ولم اسمع صوته وكلماته التي افقذتني
السيطره على بقايا غروري ..
ليسترسل هو بالحديث ويخرسني ..
كيف لي أن أترك فتاه بشعرها الليلكي
وأتركها ترحل عن ناظري ..
أريد أن استمتع بصوت الخلخال وهو على رجلك ..
يجذبني .. يغريني .. يسامرني ..
ماذا فعلتي ؟؟ ولماذا لازلتي واقفه أمامه ؟؟
تحركي .. أهربي بعيداً عنه ..
أتحدث مع نفسي ولكن لا أستطيع فقد سيطر علي ..
كمغناطيس يُقربني منه ..
بخطوات واثقه وقف أمامي ..
حيث لا يفصلني عنه الا خطوه واحده ..
فتح لي يده كطاؤوس ليضمني بقوه ..
أغمضت عيني متمنيه أن يكون
حلماً .. سراباً لا حقيقه ..
ولكن قبلةً على خذي المخملي أفاقتني وأشعلتني
من رأسي لقدمي ..
أوقعني في شباكه ..
كسر فيني غروري وكبريائي ..
أجبرني على قول الحقيقه ..
أحـــبك وأغـــار
ضحكك علي وجعلني اندم على ما أطلقه لساني ..
فقال لي وصوته يملؤه الصدق ..
أتعلمي .. الآن عرفت معنى مشاعري والأحاسيس التي
توترني عند رؤيتك ..
كلمته جعلتني كنار مشتعله لتفضح مافي قلبي وقلبه ..
لتكسر الغرور أمام جبروت الحب