المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وأذن في الناس بالحج }مجله ذو الحجه ..~


آهآت فاطميه
10-20-2012, 06:14 PM
http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-403373047e.png



WIDTH=1 HEIGHT=1


مناسبات شهر ذي الحجة
اليوم الأول من شـهـر ذي الـحـجـة
أن هذا الشهر من الأشهر الشريفة، وهو ثاني شهر من الأشهر الحرم، بل هو أكبرها وأعظمها، ولعشرة أيامه الأولى فضل عظيم وهي الأيام المعلومة التي ذكرت في القران. في مثل هذا اليوم من العام الثاني للهجرة زوج رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء البتول سلام الله عليها. وفي هذا اليوم ولد نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام. وفي هذا اليوم وقيل في اليوم الثالث من هذا الشهر نزلت سورة براءة في السنة التاسعة للهجرة ، فأرسل رسول الله صلی الله عليه و آله و سلم أبا بكر إلى مكة بهذه السورة ليبلغها إلى المشركين ، فنزل جبرائيل عليه السلام على النبي صلی الله عليه و آله و سلم واخبره أن الله قد أمر بان ترد أبا بكر في هذه الساعة وترسل عليا عليه السلام مكانه فانه لا يبلغ تلك الآيات إلا أنت أو رجل مثلك. وفي هذا اليوم من سنة 586 للهجرة ولد ابن أبي الحديد المعتزلي شارح كتاب نهج البلاغة، له قصائد في فضل الإمام علي عليه السلام قد شرحها نجم الأئمة الشارح الرضي الاسترابادي، والسيد الأجل صاحب المدارك.


اليوم الرابع من شـهـر ذي الـحـجـة
في هذا اليوم وقيل في اليوم السابع من هذا الشهر غلب نبي الله موسى بن عمران الكليم عليه السلام سحرة فرعون فأبطلتْ معجزته حبالَهم وعصيهم التي تخيلها الناس حية تسعى، وهو يوم الزينة الذي ذكره الله سبحانه في القرآن.


اليوم السادس من شـهـر ذي الـحـجـة
في هذا اليوم وعلى رواية كان زفاف السيدة فاطمة الزهراء لأمير المؤمنين عليه السلام. في هذا اليوم من سنة 158 للهجرة هلك المنصور الدوانيقي العباسي، كان بخيلا، دامت خلافته عشرين عاما إلا قليلا، ولم تكن في قلبه رحمة، قتل الكثير من أولاد الإمام الحسن عليه السلام.


اليوم السابع من شـهـر ذي الـحـجـة
في هذا اليوم كان استشهاد الإمام الباقر عليه السلام، مابين سنة 114 وسنة 117 للهجرة في أيام ملك هشام بن عبد الملك عليه اللعنة، وسبب وفاته عليه السلام ان هشام بن عبد الملك قدم إلى الإمام سرجاً مسموماً فلما وضعوه فوق الفرس وجلس عليه الإمام عليه السلام أحس بحرارة السم فتورم جسده الشريف وظهرت عليه أثار الموت فأوصى وصيته وبعد ثلاثة أيام من الألم استشهد عليه السلام. وفي هذا اليوم من سنة 179 للهجرة أوصلوا الإمام موسى بن جعفر عليه السلام إلى البصرة بعد أن تم اعتقاله في المدينة، وفي البصرة سجن عند عيسى بن أبي جعفر المنصور.


اليوم الثامن من شـهـر ذي الـحـجـة
في هذا اليوم ينوي الحاج إلى بيت الله الحرام نية حج التمتع ويحرم من مكة ويتوجه صوب منى ويبيت هناك، وفي صباح اليوم التالي وهو يوم عرفة يتوجه نحو عرفات. وصوم هذا اليوم لمن يكون حاجا أو لمن لم يتوفق للحج له فضل كبير ويعد كما في الروايات كفارة لستمائة عام. وفي هذا اليوم من سنة ستين للهجرة ظهر مسلم بن عقيل في الكوفة وأمر أصحابه بالخروج وأحاطوا بقصر الإمارة وضيقوا الخناق على عبيد الله بن زياد عليه اللعنة، فاخذ عبيد الله بحرب نفسية يخوف أهل الكوفة ويجبنهم فاخذ الناس يتفرقون عن مسلم عليه الرحمة والرضوان وما أن جاء الليل حتى لم يبق مع مسلم احد من الناس. في هذا اليوم جاء الملعون عمر بن سعيد بن العاص إلى مكة حاملا كتاباً من قبل يزيد بن معاوية عليهما اللعنة يأمر فيه بإلقاء القبض على الإمام الحسين عليه السلام في مكة وإحضاره إليه، أو قتله ولو كان معلقا بأستار الكعبة، فأسرع الإمام عليه السلام نتيجة هذا الأمر بالخروج من مكة متوجها إلى العراق.


اليوم التاسع من شـهـر ذي الـحـجـة
وهو يوم عرفة وهو من الأيام العظيمة في الإسلام، وفيه يستحب زيارة الإمام الحسين عليه السلام والحضور عند قبره الشريف فان فيه ثواباً عظيماً، وكذلك يستحب قراءة دعاء الإمام الحسين عليه السلام في يوم عرفة فان له معانٍ جليلة عظيمة. وفي هذا اليوم قبلت توبة ادم عليه السلام على أكله من الشجرة التي نهاه الله سبحان عن الأكل منها. وفي مثل هذا اليوم وعلى رواية ولد نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام. وفي هذا اليوم ولد روح الله عيسى بن مريم عليه السلام. وفيه نزلت التوراة على موسى عليه السلام. وفيه تاب الله سبحانه على نبي الله داوود عليه السلام. وفي هذا اليوم من سنة ستين للهجرة استشهد مسلم بن عقيل عليه الرحمة والرضوان وهاني بن عروة عليه الرحمة، وقطع رأساهما ورمي بجثتيهما من على سطح قصر الإمارة، وقبرهما معروف في الكوفة يزار ويستجاب فيه الدعاء وتقضى للناس فيه الحاجات. وفي هذا اليوم جاء الأمر الإلهي إلى النبي صلی الله عليه و آله و سلم أن يأمر الناس بغلق أبوابهم التي كانت شارعة على المسجد واستثنى من ذلك باب النبي صلی الله عليه و آله و سلم وباب علي عليه السلام وهي من كراماته عليه السلام.


اليوم العاشر من شـهـر ذي الـحـجـة
في ليلة اليوم العاشر من هذا الشهر توفي الشيخ الطبرسي أبو علي بن الحسن صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القران. ونهار اليوم العاشر هو عيد الأضحى، وهو يوم شريف مبارك ينبغي إحياؤه بالدعاء والصلاة والتكبير والتهليل كما هو موضح في كتب الأدعية والزيارات.


اليوم الرابع عشر من شـهـر ذي الـحـجـة
في هذا اليوم وقعت حادثة شق القمر وهي من المعاجز النبوية التي وقعت في مكة أيام دعوته صلی الله عليه و آله و سلم هناك، وبهذه المناسبة نزلت سورة القمر. في هذا اليوم من سنة 327 للهجرة استولى القرامطة على مكة بزعامة أبي طاهر القرمطي، فقتلوا الناس في المسجد الحرام ورموا بهم في بئر زمزم وسرقوا أستار الكعبة وقسموها بينهم واخذوا باب الكعبة والحجر الأسود معهم إلى هجر وظل الحجر الأسود عندهم زهاء عشرين عاما.


اليوم الخامس عشر من شـهـر ذي الـحـجـة
في هذا اليوم من سنة 34 للهجرة حوصر عثمان بن عفان في داره من قبل الصحابة والناس وطلبوا منه ان يعزل نفسه عن الخلافة بسبب الأخطاء القاتلة التي ارتكبها وتقريبه لآل أمية وإسرافه بالعطايا المالية لهم والناس جياع يعانون اشد ظروف العوز والحاجة، فقابلهم عثمان برفضه لطلبهم، وتفاقم الأمر شيئا فشيئا حتى حل يوم الثامن عشر من هذا الشهر فدخلوا عليه البيت وقتلوه. وفي هذا اليوم ولد الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام على المشهور من الأقوال، في سنة 212 للهجرة في قرية صريا قرب المدينة المنورة.


اليوم الثامن عشر من شـهـر ذي الـحـجـة
وهو المسمى بيوم الغدير، وهو من أعظم الأيام وهو عيد آل محمد عليهم السلام، وهو يوم الولاية وإتمام الدين، يوم وقف النبي الأعظم صلی الله عليه و آله و سلم في غدير خم بأمر من الله سبحانه وأمر ان يجمع له الناس فرفع يد الإمام علي عليه السلام من بعد ان خطب في الناس خطبة بليغة طويلة ونادى: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله واخذ الناس يفدون إلى خيمة علي عليه السلام للبيعة والسلام عليه، وكان أول المهنئين أبو بكر وعمر بن الخطاب. فينبغي على المؤمنين اتخاذ هذا اليوم يوم عيد وفرح وسرور ولبس الجديد من الثياب وإدخال الفرح على قلوب شيعة أمير المؤمنين وتوسيع النفقة على العيال وإطعام الصائمين ومصافحة المؤمنين وزيارتهم والتبسم في وجوههم. وفي هذا اليوم من سنة35 للهجرة بايع الناس الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالخلافة بعد موت عثمان بن عفان. وفي هذا اليوم جعل الله النار بردا وسلاما على إبراهيم عليه السلام يوم ألقاه نمرود فيها. وفي هذا اليوم نصب نبي الله موسى بن عمران عليه السلام يوشع بن نون خليفة له ووصيا. وفي هذا اليوم نصب نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام شمعون الصفا وصيا له. وفي هذا اليوم نصب نبي الله سليمان بن داود عليه السلام خليفة له ووصيا. وفي هذا اليوم من سنة 672 للهجرة توفي المحقق الطوسي ودفن في الكاظمية جهة الرأس. وفي هذا اليوم من سنة 940 للهجرة توفي المحقق الكركي علي بن عبد المعالي المعروف بالمحقق الثاني وهو جليل القدر عظيم المنزلة.


اليوم الثالث والعشرون من شـهـر ذي الـحـجـة
وهو يوم المباهلة مع نصارى نجران، وقد اخرج الرسول الكريم صلی الله عليه و آله و سلم معه للمباهلة علي بن أبي طالب عليه السلام والسيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهم السلام فلما رأى يهود نجران هؤلاء الأطهار رفضوا المباهلة، والقصة مشهورة. وفي هذا اليوم تصدق أمير المؤمنين علي عليه السلام بخاتمه على السائل أثناء ركوعه عليه السلام.


اليوم الخامس والعشرون من شـهـر ذي الـحـجـة
وهو يوم نزول سورة هل أتى بحق أهل البيت عليهم السلام لصيامهم ثلاثة أيام على التوالي، أعطوا إفطارهم في الليلة الأولى إلى مسكين وقف على بابهم عليهم السلام، وفي الليلة الثانية أعطوه إلى يتيم، وفي الليلة الثالثة تصدقوا بإفطارهم على أسير، واكتفوا عليهم السلام في تلك الأيام الثلاثة بالإفطار على الماء.


الـيـوم السـادس والعشرون من شـهـر ذي الـحـجـة
في هذا اليوم طعن أبو لؤلؤة عمرا بن الخطاب من سنة 23 للهجرة، وكان أبو لؤلؤة عبدا للمغيرة، ضرب عمر بخنجره ست ضربات إحداهن تحت سرته هي التي قتلته.


اليوم الثامن والعشرون من شـهـر ذي الـحـجـة
في هذا اليوم من سنة 63 للهجرة وعلى رأي الشيخ عباس القمي وقعت حادثة الحرة، ومختصر هذه الواقعة ان الناس اشتد غضبهم على سياسة يزيد بن معاوية عليه اللعنة فثاروا على عامله في المدينة وطردوه وجماعة من الأمويين وخلعوا بيعة يزيد بن معاوية، وبايعوا عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة، فأرسل إليهم يزيد بن معاوية عليه اللعنة جيشاً جراراً بقيادة مسلم بن عقبة فأسرف في قتل أهل المدينة حتى سال الدم الى الروضة النبوية واستبيحت المدينة ونهبت واخذ الإقرار ممن بقي على قيد الحياة أن يكون عبدا ليزيد بن معاوية عليهما اللعنة.


اليوم التاسع والعشرين
في هذا اليوم مات عمر بن الخطاب بعد أن بقي في فراش الموت بعد طعنه ثلاثة أيام وذلك في سنة 23 للهجرة فصلى عليه صهيب الرومي ودفنوا جثته إلى جنب أبي بكر، وكانت مدة ملكه عشر سنوات وستة أشهر.

آهآت فاطميه
10-21-2012, 06:01 PM
http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-16b9840581.png
لسلام على من اتبع الهدى والرحمة ..

نرفع اسمى ايات التعازي والمواساة لسيدنا ومولانا نبي الامة وسراج الظلمة ابي القاسم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والى سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومولى الموحدين ابي الحسن والحسين علي أمير المؤمنين(عليهم السلام) واولاده الغر الميامين ..والى صاحب العصر والزمان (عجل الله له الفرج الشريف) في هذا المصاب الجلل ونسأل الله القبول والاثابة ..

http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-21982b15b9.png

نبذة من حياة الإمام (ع):


بتولَّي هشام بن عبد الملك عاد الإرهاب والضغط إلى الواجهة. وأدت سياسة الملاحقة والتنكيل إلى انتفاضة الشهيد زيد بن علي السجاد (ع) الذي استشهد هو وأصحابه وأحرقت جثته... كما قام هشام بملاحقة تلامذة الإمام (ع)، ولكن هذه الاجراءات التعسفية لم تمنع من تنامي الصحوة الإسلامية والوعي الديني لدى الناس، الأمر الذي زاد من مخاوف هشام بن عبد الملك فأمر بدس السم له فمات سلام الله عليه صابراً محتسباً مجاهداً وشهيداً.


عظم الله اجوركم


عاش الإمام الباقر (ع) مع جده الإمام الحسين (ع) حوالى ثلاث سنوات ونيف وشهد في نهايتها فاجعة كربلاء. ثم قضى مع أبيه السجاد (ع) ثمان وثلاثين سنة يرتع في حقل أبيه الذي زرعه بالقيم العليا وأنبت فيه ثمار أسلوبه المتفرّد في حمل الرسالة المعطاء في نهجها وتربيتها المثلى للبشرية.

واجتمعت فيه صفات ومزايا فريدة، فكان الإمام الصادق (ع) يقول: "كان أبي كثير الذكر لقد كنت أمشي معه وأنه ليذكر الله (عز وجل) وأكل معه الطعام ولقد كان يحدّث القوم وما يشغله عن ذكر الله... وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس".

كما كان له شرف الحصول على لقب "الباقر" من جدّه المصطفى (ص) كما في رواية الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري حيث يقول: "قال لي رسول الله (ص): "يوشك أن تبقى حتى تلقى ولداً لي من الحسين (ع) يقال له محمد يبقر العلم بقرا (يشقه شقا) فإذا لقيته فأقرءه مني السلام" فلما كَبُر سنّ جابر وخاف الموت جعل يقول: يا باقر يا باقر أين أنت، حتى راه فوقع عليه يقبّل يديه ورجليه ويقول: بأبي وأمي شبيه رسول الله (ص) إن أباك يقرؤك السلام.


المميزات الشخصية للامام الباقر (ع):




كان أبرز مميزاته (ع) العلم الواسع، وقد برز علمه هذا في فترة انتشار الفلسفة اليونانية وتوسع الناس في المناظرات الكلامية وتعدد المذاهب الفقهية والمدارس العقائدية ما استدعى بروز شخصيات علمية هامة تحمل على عاتقها مهمة ترسيخ دعائم الفكر الاسلامي الأصيل وتقوية دعائم الفقه الشيعي في مقابل المذاهب المختلفة. فكان تأسيس جامعة أهل البيت(ع) التي حوت عدداً كبيراً من العلماء حيث كانوا يأتون الى المدينة المنورة من مختلف الأقطار الاسلامية لينهلوا من الامام الباقر (ع) علومهم ومعارفهم.



وقد قال عطاء وهو أحد كبار علماء العامة يصف الامام الباقر (ع): ما رأيت العلماء عند أحد أصغر منهم في مجلس أبي جعفر الباقر. لقد رأيت الحكم بن عيينة كأنه عصفور مغلوب لا يملك من أمره شيئاً.



ومن ميزاته أيضاً صلابته في مواجهة الحكام الأمويين حيث لم يرضخ لضغوطهم فأكمل مهمته الالهية على أكمل وجه. هذا فضلاً عن العبادة والورع والتقوى التي يتحلى بها أئمة أهل البيت سلام الله عليهم.

آهآت فاطميه
10-23-2012, 10:34 PM
http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-384d5d5643.png



خروج الإمام الحسين(عليه السلام) من مكة إلى العراق

تاريخ الخروج



8 ذو الحجّة (يوم التروية) 60ﻫ. سبب الخروج



على أثر الرسائل الكثيرة التي أرسلها أهل الكوفة إلى الإمام الحسين(عليه السلام)، اِرتأى(عليه السلام) أن يُرسل مبعوثاً عنه إلى الكوفة، فاختار ابن عمّه مسلم بن عقيل(عليه السلام) لصلاحه وأهلّيته لهذه المهمّة.
ومنذ وصول مسلم إلى الكوفة بدأ يجمع الأنصار، ويأخذ البيعة للإمام الحسين(عليه السلام)، ويوضِّح أهداف الحركة الحسينية، ويشرح أهداف الثورة لزعماء الكوفة ورجالاتها، فأعلنت ولاءها للإمام الحسين(عليه السلام)، عند ذلك كتب مسلم بن عقيل رسالة إلى الإمام الحسين(عليهما السلام) يحثُّه بالتوجّه إلى الكوفة، وعندما تسلّم الإمام الحسين(عليه السلام) الرسالة قرّر التوجّه إلى العراق.


خطبة الإمام الحسين(عليه السلام) ليلة الخروج



قال(عليه السلام): «الحَمدُ للهِ، ومَا شاءَ الله، ولا قُوّة إلّا بالله، وصلّى الله على رسوله، خُطّ المَوتُ على وِلدِ آدم مخطّ القِلادَة على جِيدِ الفَتاة، وما أولَهَني إلى أسلافي اشتياقَ يَعقُوبَ إلى يوسف، وخيّر لي مَصرعٌ أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي تقطِّعُها عسلان الفلوات بين النّواوِيسِ وكَربلاء، فيملأنّ منّي أكراشاً جوفاً، وأجربة سغباً.
لا مَحيصَ عن يومٍ خُطّ بالقلم، رِضا الله رِضَانا أهل البيت، نصبر على بلائه، ويوفِّينا أجور الصابرين، لن تشذّ عن رسول الله لَحمته، بل هي مجموعة له في حظيرة القدس، تقرُّ بهم عَينه، وينجزُ بهمْ وَعدَه.
من كان باذلاً فِينَا مهجتَه، وموطِّناً على لِقَاء الله نفسه، فلْيَرْحَل مَعَنا، فإنِّي راحلٌ مُصبِحاً إن شاء الله»(1).

الخروج قبل إتمام الحجّ

أرسل يزيد بن معاوية (لعنهما الله) عمرو بن سعيد بن العاص من المدينة إلى مكّة في عسكر عظيم، وولاّه أمر الموسم، وأمّره على الحاجّ كلّهم، وأوصاه بإلقاء القبض على الحسين(عليه السلام) سرّاً، وإن لم يتمكّن منه يقتله غيلة، فلمّا علم الحسين(عليه السلام) بذلك، حلّ من إحرام الحجّ، وجعلها عمرة مفردة، وعزم على التوجّه إلى العراق؛ مخافة أن يقبض عليه، أو يُقتل غيلة.

النهي عن الخروج



جاءت الشخصيات المعروفة في مكّة إلى الإمام الحسين(عليه السلام) تنهيه عن الخروج إلى العراق، ولكنّ الإمام(عليه السلام) رفض ذلك.
فمن الذين جاؤوا: أبو بكر عمر بن عبد الرحمن المخزومي، فقال له الحسين(عليه السلام): «جزاك الله خيراً يابن عمِّ، قد اجتهدت رأيك، ومهما يقض الله يكن».
وجاءه عبد الله بن عباس، فقال له الحسين(عليه السلام): «استخير الله، وأنظر ما يكون».
وجاءه أخوه محمّد بن الحنفية قائلاً له: يا أخي، إنّ أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك، وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى، فإن رأيت أن تقيم، فإنّك أعزّ من بالحرم وأمنعه، فقال(عليه السلام): «يا أخي قد خفت أن يغتالني يزيد بن معاوية بالحرم، فأكون الذي يستباح به حرمة هذا البيت».
وجاءه عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وغيرهما، والحسين(عليه السلام) يقول لهم: «وأيم الله لو كنت في جحر هامّة من هذه الهوام لاستخرجوني حتّى يقتلوني، والله ليعتدن عليَّ كما اعتدت اليهود في السبت، والله لا يدعونّي حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا ذلك سلّط الله عليهم من يذلّهم، حتّى يكونوا أذلّ من فَرام المرأة»(2).

كيفية الخروج

روى عبد الله بن سنان الكوفي عن أبيه، عن جدّه، أنّه قال: خرجت بكتابٍ من أهل الكوفة إلى الحسين(عليه السلام)، وهو يومئذٍ بالمدينة، فأتيته فقرأه فعرف معناه فقال: «اُنظرني إلى ثلاثة أيّام»، فبقيت في المدينة ثمّ تبعته إلى أن صار عزمه بالتوجّه إلى العراق، فقلت في نفسي أمضي وأنظر إلى ملك الحجاز كيف يركب، وكيف جلالة شأنه؟ فأتيت إلى باب داره فرأيت الخيل مسرّجة والرجال واقفين، والحسين(عليه السلام) جالس على كرسي وبنو هاشم حافّون به، وهو بينهم كأنّه البدر ليلة تمامه وكماله، ورأيت نحواً من أربعين محملاً، وقد زُيّنت المحامل بملابس الحرير والديباج.
قال: فعند ذلك أمر الحسين(عليه السلام) بني هاشم بأن يركبوا محارمهم على المحامل، فبينما أنا أنظر وإذا بشاب قد خرج من دار الحسين(عليه السلام) وهو طويل القامة وعلى خدّه علامة ووجهه كالقمر الطالع، وهو يقول: «تنحّوا يا بني هاشم»! وإذا بامرأتين قد خرجتا من الدار، وهما تجرّان أذيالهما على الأرض حياءً من الناس، وقد حفّت بهما إماؤهما، فتقدّم ذلك الشاب إلى محملٍ من المحامل وجثى على ركبتيه، وأخذ بعضديهما وأركبهما المحمل، فسألت بعض الناس عنهما فقيل: أمّا إحداهما فزينب، والأُخرى أُم كلثوم بنتا أمير المؤمنين، فقلت: ومن هذا الشاب؟ فقيل لي: هو قمر بني هاشم العباس بن أمير المؤمنين.
ثمّ رأيت بنتين صغيرتين كأنّ الله تعالى لم يخلق مثلهما، فجعل واحدة مع زينب، والأُخرى مع أُم كلثوم، فسئلت عنهما، فقيل لي: هما سكينة وفاطمة بنتا الحسين(عليه السلام).
ثمّ خرج غلام آخر كأنّه البدر الطالع ومعه امرأة، وقد حفّت بها إماؤها، فأركبها ذلك الغلام المحمل، فسألت عنها وعن الغلام، فقيل لي: أمّا الغلام فهو علي الأكبر ابن الحسين(عليه السلام)، والمرأة أُمّه ليلى زوجة الحسين(عليه السلام).
ثمّ خرج غلام ووجهه كفلقة القمر، ومعه امرأة، فسألت عنها؟ فقيل لي: أمّا الغلام فهو القاسم بن الحسن المجتبى، والمرأة أُمّه.


ثمّ خرج شاب آخر وهو يقول: «تنحّوا عنّي يا بني هاشم! تنحّوا عن حرم أبي عبد الله»، فتنحّى عنه بنو هاشم، وإذا قد خرجت امرأة من الدار وعليها آثار الملوك، وهي تمشي على سكينة ووقار، وقد حفّت بها إماؤها، فسألت عنها؟ فقيل لي: أمّا الشاب فهو زين العابدين ابن الإمام، وأمّا المرأة فهي أُمّه شاه زنان بنت الملك كسرى زوجة الإمام، فأتى بها وأركبها على المحمل، ثمّ أركبوا بقيّة الحرم والأطفال على المحامل. فلمّا تكاملوا نادى الإمام(عليه السلام): «أين أخي، أين كبش كتيبتي، أين قمر بني هاشم»؟ فأجابه العباس: «لبيك لبيك يا سيّدي»! فقال له الإمام(عليه السلام): «قدّم لي يا أخي جوادي»، فأتى العباس بالجواد إليه وقد حفّت به بنو هاشم، فأخذ العباس بركاب الفرس حتّى ركب الإمام، ثمّ ركب بنو هاشم، وركب العباس وحمل الراية

آهآت فاطميه
10-23-2012, 11:34 PM
http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-f10fe864ed.png


يوم عرفة يوم عظيم, وهو من أيام اللقاءات العظمى مع الله سبحانه وتعالى.

إنه يوم تقف الأقلام عاجزة عن وصف ما أعد الله فيها من الرحمات العظيمة, وهو فرصة ذهبية لمن أراد أن يطهر روحه من أدران المعاصي, ففرص الإجابة فيه عالية جدا.




يقول زينة العلماء الربانيين السيد الجليل ابن طاووس في الإقبال :

اعلم ان يوم عرفة من افضل أيام أعياد العباد، وإن لم يظهر اسمه بأنه يوم عيد، فقد ظهر أنه يوم سعيد، دعا الله جل جلاله عباده فيه إلى تحميده وتمجيده، ووعدهم بإطلاق عام لجوده وإنجاز وعوده، ووعد فيه بغفران الذنوب وستر العيوب وتفريج الكروب، وأذن للمقبل عليه والمعرض عنه في الطلب منه.


وقدمنا أن كل وقت اختاره الله جل جلاله لمناجاته وإطلاق مواهبه وصلاته، فينبغي أن يعرف جليل
قدره، ويقام لله جل جلاله بما يقدر العبد عليه من حمده وشكره، وهذا اليوم كالمتعين للحاج إلى الله جل جلاله بقصد بيته الحرام.

وإ نما روينا عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، أن الحضور عند الحسين عليه السلام للزيارة والدعاء في اليوم المذكور يقوم مقام الدعاء بعرفة مع تعذر ذلك الحضور ، وعرفنا رواية وعملا بفضل الله جل جلاله بإطلاق عباده في طلب إرفاده أين كانوا من بلاده.



فضل صوم يوم عرفة :

قال ابن طاووس في الإقبال :

" والذى يريد صوم عرفة لا يضعفه الصوم عن شئ من عمل ذلك اليوم، فالظاهر ان الصوم له أفضل. "

زيارة الإمام الحسين عليه السلام :

قال السيد ابن طاووس في الإقبال :

بإسنادنا الى أبى جعفر بن بابويه بإسناده في كتاب ثواب الاعمال إلى أبى عبد الله عليه السلام في ثواب من زار الحسين عليه السلام فقال: من أتاه في يوم عرفة عارفا بحقه، كتب له ألف حجة، وألف عمرة مقبولة، وألف غزوة مع نبى مرسل أو امام عادل .

وفى رواية اخرى: ومن أتاه في يوم عرفة عارفا بحقه كتب الله له ألف حجة، وألف عمرة متقبلات، وألف غزوة مع نبى مرسل أو إمام عادل، قال: قلت: وكيف لى بمثل الموقف ؟ قال: فنظر الى شبه المغضب، ثم قال: يا فلان ان المؤمن إذا أتى قبر الحسين يوم عرفة، واغتسل بالفرات، ثم توجه إليه كتب الله له بكل خطوة حجة بمناسكها، ولا أعلمه الا قال: وعمرة .

صلاة يوم عرفة بعد صلاة الظهرين :

ذكر هذه الصلاة السيد ابن طاووس في الإقبال حيث قال :

روينا هذه الصلاة عن والدى السعيد بإسناده إلى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان تغمدها الله جل جلاله بالرضوان فيما اشتمل عليه كتابه كتاب الأشراف، فقال فيه ماهذا لفظه:

" وصلاة يوم عرفة فيما سوى عرفات من الأماكن والاصقاع ركعتان بعد صلاة العصر وقبل الدعاء. "

وقال السيد ابن طاووس :

أقول: فينبغي ان تبالغ فيهما في الإخلاص وعوائد أهل الاختصاص، لتكون هاتان الركعتان فاتحة للأبواب بين يديك، ومقدمة إلى مولاك الذى أنت مضطر الى إقباله عليك.
وذكر الشيخ عباس القمي في المفاتيح :

قال الكفعمي في المصباح : يستحبّ صوم يوم عرفة لمن لا يضعف عن الدّعاء والاغتسال قبل الزّوال وزيارة الحُسين صلوات الله عليه فيه وفي ليلته، فاذا زالت الشّمس فأبرز تحت السّماء وصلّ الظّهرين تحسن ركوعهما وسجودهما، فاذا فرغت فصلّ ركعتين في الاولى بعد الحمد التّوحيد وفي الثّانية بعد الحمد سورة قُلْ يا أيُّها الْكافِرُونَ ثمّ صلّ أربعاً اخرى في كلّ ركعة الحمد والتّوحيد خمسون مرّة .




من أدعية يوم عرفة كما ذكر السيد في الإقبال :

اعلم أننى وجدت في الروايات اختلافا فيما نذكره قبل الشروع في الدعوات. فقال جدى أبو جعفر الطوسى: فإذا وقفت للدعاء فعليك بالسكينة والوقار واحمد الله تعالى وهلله ومجده، وكبره مائة تكبيرة، واحمده مائة مرة، وسبحه مائة واقرء (قل هو الله حد) مائة مرة .


وقال محمد بن على الطرازى في كتابه بإسناده عن الصادق عليه السلام مثل هذا العدد في التكبير والتحميد والتسبيح، مائة مرة كما قدمناه، ثم قال: وان أحببت ان تزيد على ذلك فزد واقرء سورة القدر مائة مرة.

ووجدت في رواية أخرى عن مولانا الصادق عليه السلام ما هذا لفظه: تكبر الله تعالى مائة مرة وتهلله مائة مرة وتسبيحه مائة مرة وتقدسه مائة مرة وتقرء آية الكرسي مائة مرة وتصلى على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة.


وقال السيد ابن طاووس :

أقول : فليكن الاستظهار لاخراك ارجح عندك من الاحتياط لدنياك. فلو أن سلطانا جعل لرعيته يوما يحضرون بين يديه ويعرضون حوائجهم عليه، وكانت الرعية مفتقرة في كل شئ إليه واختلف عليهم خواص السلطان فيما عينه الملك من لفظ الكلام الذى يعرض عليه وقت الحضور بين يديه، لطلب ما يحتاجون إليه من الاحسان، أما كانوا يستظهرون لكل طريق في الاحتياط والاستظهار بذكر الالفاظ في جميعها التى ذكرها لهم الخواص عن الشفيق.

وقال السيد ابن طاووس :

وأقول: يا أيها الرجل المتشرف بنور المعقول والمنقول وهداية الرسول، أنت تعلم أنك لو تعلمت تلك الألفاظ جميعها على التفصيل، ثم دخلت بين يدى ذلك السلطان الجليل وتلوتها بلسانك، وكنت معرض عنه أو مشغول بغيره عن الالتفات إليه وأدب القرب منه، فانك تشهد على نفسك بالجهل بقدر السلطان، وانك قد عرضت نفسك للحرمان أو الهوان.

فإذا لا يجوز أن تدخل حضرة السلطان إلا وأنك مقبل عليه بالقلب واللسان وجميع الجنان والأركان، فكذا ينبغى أن يكون حالك مع الله جل جلاله المطلع على الأسرار، فتكون عند تلاوة هذه الأذكار حاضرا بعقلك ولبك، ومعظما للألفاظ والمعاني بلسانك وقلبك ومجتهدا أن يصدق فعالك مقالك.

إذا تلوت: الله اكبر، فيكون على سرائرك وظواهرك، آثار انه لا شئ أعظم من الله جل جلاله الذى تتلفظ بتكبيرة، فلا تشغل قلبك في تلك الحال بشئ غيره من قليل أمرك وكثيره.

وإذا تلوت تحميده وقلت: الحمدلله، فقد شهدت أن الحمد ملكه وأنه أحق به من سواه، فلا يكن في خاطرك محمود عندك ممن احسن اليك في دنياك أرجح مقالا ولا أصلح اخلاصا وإقبالا.

وإذا تلوت تسبيحه وتنزيهه فليكن خاطرك منزها له عن أن تؤثر عليه سواه، وأن يشغلك عنه في تلك الحال غيره ممن ترجوه أو تراه.

وإذا تلوت تهليله وقرأت آية الكرسي و (قل هو الله احد) فليكن عليك تصديق الاعتراف له، بأنه إلهك الذى لا يشغلك عنه هواك ولا دنياك، وأنك مملوكه، وعبده المفتقر إليه، المشغول به اشتغالا يشهد بتحقيقه سرك ونجواك.

وإذا قرأت سورة القدر فليكن قلبك معظما للفظه الشريف، الذى جعلك نائبا لتلاوته بين يديه، وكأنك تقرأ لفظه المقدس عليه معترفا بحقها بأبلغ ما يصل جهدك إليه.

وإذا صليت على النبي صلوات الله عليه وآله، فاذكر أنهم غير محتاجين إلى دعاءك لهم بالصلاة عليهم، بعد ما تعرفه من أن الله تعالى جل جلاله صلى هو وملائكته عليهم، لكن قدورد في الحديث أن أبواب الإجابات تفتح لطلب الصلوات عليهم في الدعوات.

وإذا فتحها الله جل جلاله لقبول الصلاة عليهم في مناجاتك كان أرحم وأكرم ان يغلقها عما تدعوه عقيب ذلك من حاجاتك ومهماتك.

وقال السيد ابن طاووس :

أقول: فإذا عملت في تلاوة هذه الأمور على ما ذكرناه، رجوت لنفسك ان تكون عبدا عرف حق مولاه وقبل منه فيما يدعوه، ودعاه وظفر برضاه، وكان مسعودا في دنياه وأخراه

نسئلكم الدعاء في هذا اليوم العظيم

آهآت فاطميه
10-24-2012, 12:04 AM
http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-23f4e91855.png








بسم الله الرحمن الرحيم



اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوح نَبِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اِبْراهيمَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَليمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عيسى رُوحِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّد حَبيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ مُحَمَّد الْمُصْطَفى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ عَلِيِّ الْمُرْتَضى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَديجَةَ الْكُبْرى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنْ الْمُنْكَرِ، وَاَطَعْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ حَتّى اَتاكَ الْيَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الاَْصْلابِ الشّامِخَةِ، وَالاَْرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّاتِ ثِيابِها، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ، وَاَرْكانِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الاِْمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِىُّ وَاَشْهَدُ اَنَّ الاَْئِّمَةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى، وَاَعْلامُ الْهُدى، وَالْعُروَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا، وَاُشْهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَاَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ اَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِاِيابِكُمْ، مُوقِنٌ بِشَرايـِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلْبي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَاَمْري لاَِمْرِكُمْ مُتَّبِـعٌ، صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى اَرْواحِكُمْ وَعَلى اَجْسادِكُمْ وَعَلى اَجْسامِكُمْ وَ عَلى شاهِدِكُمْ وَعَلى غائِبِكُمْ وَعَلى ظاهِرِكُمْ وَعَلى باطِنِكُمْ .


بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يا اَبا عَبْدِاللهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ وَالاَْرْضِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ، يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، قَصَدْتُ حَرَمَكَ، وَاَتَيْتُ اِلى مَشْهَدِكَ، اَسْألُ اللهَ بِالشَّأنِ الَّذي لَكَ عِنْدَهُ وَبِالَْمحَلِّ الَّذي لَكَ لَدَيْهِ اَنْ يُصَلِيَّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ

آهآت فاطميه
10-24-2012, 05:43 PM
http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-087d85b329.png



اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم








قال تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ *فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا... ) ... آل عمران - آية 96.
انّ هذه الآية المباركة تشير الى مزايا عديدة للكعبة المشرفة:

1- أول بيت وضع للناس:
فالكعبة أول مركز للتوحيد، وأقدم معبد بُنِيَ على الأرض ليُعبد فيه الله سبحانه ويُوحَد، فلم يسبقه أيّ معبد آخر قبله، إنه أول بيت وضع للناس ولأجل خير المجتمع الإنساني في نقطة من الأرض محفوفة بالبركات، غنية بالخيرات، وضع ليكون مجتمع الناس، وملتقاهم. إن المصادر الإسلامية والتأريخية تحدثنا بأنّ الكعبة تأسست على يدي "آدم" (عليه السلام) ثم تهدمت بسبب الطوفان الذي وقع في عهد النبي "نوح" ثم جدد بناءها النبي العظيم "إبراهيم الخليل" (عليه السلام) فهي إذن عريقة عراقة التاريخ البشري.

2- مباركا:
" المبارك " يعني كثير الخير والبركة، وإنما كانت الكعبة المعظّمة مباركة لأنها تعتبر بحق واحدة من أكثر نقاط الأرض بركة وخيراً، سواء الخير المادي، أو المعنوي. وأما البركات المعنوية التي تتحلى بها هذه الأرض وهذه المنطقة من إجتماع الحجيج فيها، وما ينجم عن ذلك من حركة وتفاعل ووحدة، وما يصحبه من جاذبية ربانية تُحيي الأنفس والقلوب وخاصة في موسم الحج . وأما من الناحية المادية فإنّ هذه المدينة رغم أنها أُقيمت في أرض قاحلة لا ماءَ فيها ولا عشب، ولا صلاحية فيها للزراعة والرعي بقيت على طول التاريخ واحدة من أكثر المدن عمراناً وحركة، وكانت دائماً من المناطق المؤهلة – خير تأهيل - للحياة، بل وللتجارة أيضاً.

3 - هدى للعالمين:
إنّ الكعبة هدى للعالمين فهي تجتذب الملايين من الناس الذين يقطعون إليها البحار والوهاد، ويقصدونها من كل فجّ عميق ليجتمعوا في هذا الملتقى العبادي العظيم،الذي يحمل تأريخاً قديماً، يهدي الناس الى الله تعالى بما يكتنفه من أجواء روحية وثقافية.

4 - فيه آيات بينات مقام إبراهيم:
إنّ في هذا البيت معالم واضحة وعلائم ساطعة لعبادة الله وتوحيده، وفي تلك النقطة المباركة من الآثار المعنوية ما يبهر العيون ويأخذ بمجامع القلوب. وإن بقاء هذه الآثار والمعالم رغم كيد الكائدين وإفساد المفسدين الذين كانوا يسعون إلى إزالتها ومحوها لمن تلك الآيات التي يتحدث عنها القرآن في هذا الكلام العلوي. فها هي آثار جليلة من إبراهيم (عليه السلام) لا تزال باقية عند هذا البيت مثل: زمزم والصفا والمروة، والركن، والحطيم، والحجر الأسود، وحجر إسماعيل الذي يعتبر كل واحد منها تجسيداً حيّاً لتأريخ طويل، وذكريات عظيمة خالدة.

5 - ومن دخله كان آمنا:
لقد طلب إبراهيم (عليه السلام) من ربه بعد الانتهاء من بناء الكعبة، أن يجعل بلد مكة آمنا إذ قال: "رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا" ... سورة إبراهيم، الآية 35
فاستجاب الله له، وجعل مكة بلداً آمنا، ففيه أمن للنفوس والأرواح، وفيه أمن للجموع البشرية التي تفد إليه وتستلهم المعنويات السامية منه، وفيه أمن من جهة القوانين الدينية، فإن الأمن في هذا البلد قد بلغ من الاهتمام به واحترامه أن مُنع فيه القتال منعاً باتاً وأكيداً. وقد جُعلت الكعبة بالذات مأمنا وملجأ في الإسلام لا يجوز التعرض لمن لجأ إليها أبداً، وهو أمر يشمل الحيوانات أيضاً إذ يجب أن تكون في أمان من الأذى والمزاحمة إذا هي التجأت إلى هذه النقطة من الأرض.

آهآت فاطميه
10-24-2012, 10:57 PM
http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-6d0647353e.png





هنا تهنئه خاصه لــ اعضاء ال سحايب الاحساء


تهنئه من الاخ سحايب

http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-5865a1db27.png


ومن الاخت جروح قلم

http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-d736f1235c.png

آهآت فاطميه
10-24-2012, 11:23 PM
http://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-df8e45de11.png



اللهم صلِّ على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في محكم كتابه :
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )


((قصة عيد الغدير ))

لمّا قضى رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) نُسُكَه في حجة الوداع، أشرك علياً (عليه السلام) في هَدْيه ، وقَفَل إلى المدينة وهو معه والمسلمون ، حتّى انتهى إلى الموضع المعروف بغَدير خُمّ ،وليس بموضع إذ ذاك للنزول لعدم الماء فيه والمرعى ، فنَزَل (صلى الله عليه وآله) في الموضع ونَزَل المسلمون معه .
وكان سببُ نزوله في هذا المكان نزولَ القرآن عليه بنَصْبه أميرَ المؤمنين (عليه السلام) خليفةً في الاُمّة من بعده ، وقد كان تَقَدَّم الوحيُ إليه في ذلك من غيرتوقيتٍ له فأخَّرَه لحضُور وقتٍ يَأْمَنُ فيه الاختلافُ منهم عليه ، وعَلِمَ اللهُ سبحانه أنّه إن تجاوز غديرَ خُمّ انفصل عنه كثيرٌ من الناس إلى بلادهم وأماكنهم وبواديهم ، فأراد اللهُ تعالى أن يَجْمعَهم لسِماع النصّ على أمير المؤمنين (عليه السلام) تأكيداً للحُجّة عليهم فيه . فأنْزَل جلّت عظمته عليه : (يَا اَيُّهَا الرَّسولُ بَلِّغْ مَا اُنْزِلَ اليْكَ مِنْ رَبِّكَ) يعني في استخلاف عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) والنصّ بالإمامة عليه (وَاِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ) فأكَّد به الفرضَ عليه بذلك ، وخوَّفَه من تأخيرالأمرِ فيه ، وضمِنَ له العِصمةَ ومَنْعَ الناس منه .
فنزل رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) المكانَ الذي ذكرناه ، لما وَصَفناه من الأمر له بذلك وشرحناه ، وَنَزَلَ المسلمون حوله ، وكان يوماً قائظاً شديد الحَرّ، فأمر (عليه السلام) بدَوْحاتٍ هناك فقُمَّ ما تحتها ، وأمر بجمع الرِحال في ذلك المكان ، ووَضْعِ بعضها على بعض ، ثمَّ أمَرَ مناديه فنادى في الناس بالصلاة . فاجتمعوا من رِحالهم إليه ، وإنَّ أكثرَهم ليلُفُّ رداءه على قدمَيْه من شدّة الرَمْضاء. فلمّا اجتمعوا صَعِدَ عليه واله السلام على تلك الرِحال حتى صار في ذِرْوَتها ، ودَعا أميرَ المؤمنين (عليه السلام) فرَقى معه حتّى قام عن يمينه ، ثمَّ خَطَبَ للناس فحَمَد الله وأثنى عليه ، ووَعَظَ فابلغ في الموعظة، ونَعى إلى الأُمّة نفسَه ، فقال عليه واله السلام : «إني قد دُعِيْت ويُوشِك أن أُجِيب ، وقد حان مني خفوفٌ من بين أظْهُركم ، وإنّي مُخلِّفٌ فيكم ما إن تَمَسّكتم به لن تَضِلّوا أبداً: كتاب الله وعترتي أهلَ بيتي ، وإنَّهما لن يَفْتَرِقا حتّى يَرِدا عَليَّ الحوضَ» .
ثمّ نادى بأعلى صوته : «ألَسْتُ أولى بكم منكم بأنفسكم ؟» فقالوا : اللهم بلى، فقال لهم على النَسَق ، وقد أخذ بضَبْعَيْ أميرِالمؤمنين (عليه السلام) فرَفَعَهما حتّى رُئيَ بياضُ إِبْطَيْهما وقال : «فَمَنْ كُنتُ مَوْلاه فهذا عليٌّ مَوْلاه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عَاداه ، وانْصر من نَصَره ، واخْذُل من خَذَله» .
ثمَّ نَزَل (صلى الله عليه وآله) – وكان وقت الظَهيرة – فصَلّى ركعتين ، ثمّ زالتِ الشمس فأَذَّن مُؤَذنُه لصلاة الفَرْض فصَلّى بهم الظهر، وجَلَس (صلى الله عليه وآله) في خَيمته ، وأمَرعلياً أن يَجْلِس في خَيمةٍ له بازائه ، ثُمّ أمَرَ المسلمين أن يَدْخُلوا عليه فَوْجاً فَوْجاً فَيُهَنَؤوه بالمَقام ، ويُسلِّموا عليه بإمْرَة المؤمنين ، ففعل الناسُ ذلك كلُّهم ، ثمّ أمَرَ أزواجَه وجميعَ نِساء المؤمنين معه أن يَدْخُلن عليه ، ويُسَلِّمن عليه بإمْرَة المؤمنين ففَعلنَ .
وكان ممّن أطْنَبَ في تَهنئته بالمَقام عُمَر بن الخَطّاب فأظْهَر له المسَرّة به وقال فيما قال : بَخٍ بَخٍ يا عليّ ، أصبحتَ مَولاي ومَولى كلِّ مُؤمنٍ ومُؤمنةٍ .
وجاء حَسّان إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له : يا رسولَ اللهِ ، إئْذَن لي أن أقول في هذا المقام ما يَرضاه الله؟ فقال له : «قل يا حَسّان على اسم الله» فوَقَف على نَشَزٍ من الأرض ، وتَطاول المسلمون لسماع كلامه ، فأنشأ يقول :


يُناديهـمُ يــومَ الغـديـرِ نبيُّـهـمْ‏‏ بخـمّ‏ٍ وأسْمِـعْ بالرسـولِ مُناديـا‏
فـقـال فـمـن مـولاكـمُ ونبـيُّـكـمْ ‏‏فقالوا ولم يُبدوا هناك التعاميـا‏
إلـهُـكَ مـولانـا وأنـــتَ نبـيُّـنـا ‏ولم تَلْقَ منّا في الولايةِ عاصيا‏
فقـال لـه قـم يـا عـلـيّ‏ُ فإنّـنـي ‏‏رضيتُكَ من بعدي إماماً وهاديا‏
هـنـاك دعــا اللّـهـمّ‏َ وال ولـيّـهُ ‏‏وكن للـذي عـادى عليّـاً معاديـا‏
فمـن كنـتُ مـولاهُ فـهـذا ولـيُّـهُ ‏‏فكونوا له أتباعَ صدقٍ مواليـا‏ ‏
فقال له رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) : «لا تَزال – يا حَسّان – مُؤيّداً بروحِ القدُسُ ما نَصَرْتَنا بلِسانك».
وإنّما اشترط رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) في الدعاء له ، لعلمه بعاقبة أمره في الخِلاف ، ولو عَلِمَ سلامته في مستقبل الأحوال لدعا له على الأطلاق ، ومثلُ ذلك ما اشترط اللهُ تعالى في مدح أزواج النبي (عليه السلام) ، ولم يَمْدَحْهُنَّ بغير اشتراط ، لعلمه أنَّ منهنّ من يتغيّر بعد الحال عن الصلاح الذي يُستَحَقّ عليه المدحُ والإكرامُ ، فقال عزّ قائلاً : (يَا نِسَاءَ ألنّبِيّ لَسْتُنَّ كَأحَدٍ مِنَ ألنِسَاءِ إن اتَّقَيْتُنَ) ولم يَجْعَلهن في ذلك حسبَ ما جَعَلَ أهلَ بيت النبي (صلى الله عليه وآله) في محلّ الأكرام والمِدْحَة ، حيث بَذَلوا قوتهم للمسكين واليتيم والأسير، فأنزل اللهُ سبحانه وتعالى في عليّ بن أبي طالب وفاطمةَ والحسنِ والحسين (عليهم السلام) وقد آثَروا على أنفسهم مع الخَصاصة التي كانت بهم ، فقال جلّ قائلاً: (وَيُطْعِمونَ الطَعَامَ عَلى حُبّهِ مِسْكيناً وَيَتيماً وَاَسيراً * اِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُريدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكورأَ * اِنّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبوساً قَمْطَريراً * فَوَقاهًمُ الله شَرَ ذَلِكَ أليَوْم وَلَقّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً * وَجَزَاهُمْ بِمَا َصبروا جنّة وَحَريراً) فقَطَعَ لهم بالجزاء، ولم يَشْتَرِط لهم كما اشتَرط لغيرهم ، لعلمه باختلاف الأحوال على ما بيّناه .
فكان في حَجّة الوداع من فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي اختصّ به ما شَرَحناه ، وانفرد فيه من المنقبة الجليلة بما ذكرناه ، فكان شريكَ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجّه وهَدْيه ومناسكه ، ووَفَّقه اللهُ تعالى لمساواة نبيه عليه وآله السلام في نيّته ، ووِفاقه في عبادته ، وظَهَرمن مكانه عنده (صلى الله عليه وآله) وجليلِ محلّه عند الله سبحانه ما نوَّه به في مِدْحَته ، فأوْجَبَ به فَرْضَ طاعته على الخلائق واختصاصه بخلافته ، والتصريح منه بالدعوة إلى اتباعه والنهي عن مخالفته ، والدعاء لمن اقتدى به في الدين وقام بنصرته ، والدعاء على من خالفه ، واللعن لمن بارَزه بعداوته . وكَشَفَ بذلك عن كونه أفضلَ خلق الله تعالى وأجلَّ بريّته ، وهذا ممّا لم يَشْرَكه – أيضاً – فيه أحدٌ من الأُمّة، ولا تعرض منه بفضل يُقاربه على شبهةٍ لمن ظنّه ، أو بصيرة لمن عرَف المعنى في حقيقته ، والله المحمود .
ثمّ كان ممّا أَكَّدَ له الفضلَ وتخصّصه منه بجليل رتبته ، ما تَلا حجّةَ الوداع من الأُمور المُتَجدِّدة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) والأحداثِ التي اتّفقت (بقضاء الله وقدره ).
وذلك أنه عليه واله السلام تَحَقَّق من دُنُوّ أجله ما كان (قَدَّم الذِكرَ) به لأمتّه ، فَجَعَل (عليه السلام) يَقوم مَقاماً بعد مَقام في المسلمين يُحذِّرُهم من الفتنةِ بعده والخلافِ عليه ، ويُؤكِّد وَصاتَهم بالتمسك بسنته والاجتماع عليها والوفاق ، ويحُثُّهم على الاقتداء بعِترته والطاعة لهم والنصرة والحِراسة ، والاعتصام بهم في الدين ، ويَزْجُرهم عن الخلاف والارتداد . فكان فيما ذكره من ذلك عليه وآله السلام ما جاءت به الرواة على اتفاق واجتماع من قوله (عليه السلام) :
«أيّها الناس ، إنّي فَرَطُكم وأنتم واردون عليَّ الحوض ، ألا وانّي سائلُكم عن الثقلين ، فانظُروا كيف تَخْلُفوني فيهما، فإنّ اللطيفَ الخبيرَ نبّأني أنّهما لن يفترقا حتى يَلْقَياني ، وسألتُ ربّي ذلك فأعطانيه ، ألا وإِنّي قد تَرَكتُهما فيكم : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فَلا تَسبقوهم فتفرّقوا ، ولا تُقَصِّروا عنهم فتَهْلِكوا ، ولا تعَلِّموهم فإنّهم أعلم منكمَ .
أيّها الناس ، لا ألفِينّكم بعدي تَرجِعون كُفّاراً يَضرب بعضُكم رقابَ بعض ، فتَلقَوْني في كَتيبةٍ كمَجَرّ السيل الجرّار (ألا وان عليّ بن أبي طالب أخي ) ووصيّي ، يُقاتل بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيِله».
فكان عليه وآله السلام يَقوم مجلساً بعد مجلس بمثل هذا الكلام ونحوه .
وهذا حوار جميل يحكي عن عيد الغدير المبارك بين الولد وأبيه
وأتمنى أن يعجبكم وهذاء قليل في حق أمير المؤمنين
الأمام علي بن آبي طالب علية السلام
ماهو عيد الغدير
الولد: هل يوجد عيد أسمه عيد الغدير .
الأب : نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أعظم أعياد أمتي هو عيد الغدير.
الولد: ما معنى عيد الغدير ؟
الأب : هو اليوم الذي أمر الله رسوله أن يأمر جميع المسلمين باتباع خليفة من بعد الرسول صلى الله عليه و اله وسلم.
الولد: ومن الخليفة الذي أمر الله الناس باتباعه بعد الرسول صلى الله عليه و اله وسلم.
الأب : هو أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام .
الولد: هل نزلت آية قرآنية من الله بهذا الامر.
الأب : نعم نزلت آية تأمر رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم وتقول : يا أيها الرسول بلغ ما انزل إلليك من ربك وإن لم تفعل ما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس .
الولد: متى كانت هذه الحادثة.
الاب : بعد حجة الوداع.
الولد: لماذا يسمى عيد الغدير بعيد الغدير .
الاب : لأن هذه المناسبة حدثت في مكان يسمى غدير خم .
الولد: كم كان عدد المسلمين الذين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يأمر بإتباع أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام .
الاب : 124 الف شخصا.
الاب : نعم بايعه جميع هؤلاء المسلمين وقال :عمر وأبي بكر لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام (بخ بخ لك يا علي اصبحت مولاي ومولى كل مؤمن و مؤمنة ) .
الولد: وماذا جرى بعد هذه الحادثة .
الاب : نزل جبرائيل بآية قرآنية من الله عز وجل تقول :اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا .
الولد: الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
وبهذه المناسبه العظيمه على قلب كل شيعي موالي للعترة الطاهره يسرني ان ارفع اسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام الرسول المؤيد والقائد المسدد ابي القاسم محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى عترته الطيبين الطاهرين والى مولاتنا سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء والى امامنا المظلوم الحسن المجتبى عليه السلام والى سيد الشهداء غريب كربلاء الامام الحسين عليه السلام والى الائمة الاطهار من ذريته وبنيه والى الامام المنتظر المهدي عجل الله فرجه الشريف والى مراجعنا العظام وسادتنا وعلمائنا الاعلام والى جميع المؤمنات والمؤمنيين في مشارق الارض ومغاربها
بمناسبة ((عيد الولايه ))((عيد الغدير ))عيد اكمال الدين وتمام النعمه,,
(فمن كنت مولاه فعلي مولاه,اللهم والِ من والاه, وعادِ من عاداه,وانصر من نصره, واخذل من خذله)
واسأل العلي القدير ان يحينا على ولايته وحبه وان يميتنا عليها ويحشرنا معه يوم
لاينفع مال ولابنون الا من اتى الله بحب محمد واهل بيته الطيبين
الطاهرين سلام الله عليهم اجمعين والبراءة من اعدائهم
والناصبين لهم الحرب ومغتصبي حقهم الشرعي فلعن الله اول ظالم
ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذالك الى الى قيام يوم الدين

آهآت فاطميه
10-24-2012, 11:33 PM
وبــ كذآ نكوَنَآنتهيت منَ آلمجله هذ الشهر http://www.elwdad.com/vb/images/smilies/lkhdw.gif!!


وآن شـآء آلله تكونَ آعجبتكمَ ولو بـ آلشيء آلبسيطhttp://www.s66b.com/up/uploads/images/domain-4e1b0adb6a.gif (http://www.elwdad.com/vb/t109749/)..



:139: :139:



ونلقـآكمَ آلشهر آلقآدمَ معَ عدد جديدَ http://www.elwdad.com/vb/images/smilies/f1.png..



:139: :139: :139: :139:



مع تحيــــــــــــــــآت http://www.elwdad.com/vb/images/smilies/lkhdw.gifhttp://www.elwdad.com/vb/images/smilies/lkhdw.gif:139:
!!



ذبــــحني غ ـــلاكـ



:139: :139:..













حج مبرور وسعي
وكل عاام وانتم بخير ياعضاءآل سحايب ^^

سحايب
10-25-2012, 11:15 PM
ذبحني غلاك

اشكرك على هذه المجله المباركه

بلغنا الله الحج ياارب

واشكرك على هذا الابداع والمجهود المميز

شكري وتقديري لك

جروح قلم
10-26-2012, 01:15 AM
عزيزتي المبدعه ذبحني غلاكـ
في كل مناسبة نقف على اروع ابداعاتك
وكل شهر نترقب بشوق جديدك المبهر
انه ابداع لا يماثله اي ابداع
وجهود من قمة العطاء
سلمت يداك يا رائعة
ولك ودي وتقييمي

فنجان قهوة
10-26-2012, 01:20 AM
مجله رائعه
سلمت يداك عزيزتي

حورالفردوس
10-26-2012, 01:21 AM
مجله جدا راائعه

سلمت يمينك عزيزتي

جوجي سراج
10-26-2012, 01:35 AM
يسلموووو على المجله
وكل عام وانتِ بخير
تحياتي :
جوجي سراج

فتى الليل
10-26-2012, 01:37 AM
ماشاء الله
مجله قيمه
ربي يعطيك 1000 عافيه
لاعدمنا جديدك

مشاعر حيرانة
10-26-2012, 01:40 AM
مجلة راااائعة يعطيك الف عافية ع المجهود الراقي

وونتظر ابداعاتك وتميزك بكل شوووق

تحيااااتي

ملكة الورود
10-26-2012, 02:39 AM
معلومات في قمة الرؤؤؤؤؤؤؤعه
يعطيك الف عاااااااااافيه
في ميزان حسناتك ياااااااااااارب

شمس المغيب
10-26-2012, 02:55 AM
كل عام وذبحني غلاك اسعد الناس مجلة جميلة ومتميزة تستاهلي احلى تقيم

تشكري غلاتي ذبحني على طرح المبدع

يعطيك العافية

مخاوي الذيب
10-26-2012, 03:16 AM
ابدااااع

مجله بقمه الروعه مجهود مميز ..مشكورة خيتو ع روعة جهودكـ

وكل عااام وانتم بخير

تحياتي

اهات زينبية
10-26-2012, 04:04 AM
الله يعطيك الف عافية عزيزتى

مجهود تستحقين كل الشكر والتقدير

كل احلى تقيم

بنوتـة سحايب
10-26-2012, 04:36 AM
مجله رووعه

من شخصيه أروع

تسلمي ويسلملنا أبداعك خيه ذبحني غلآك

:(f):

أخت سحايب
10-26-2012, 06:19 AM
ربي يعطيك ألف عافية
مجله في غاية الروعة
تسلم اياديك المتميزه دوماً
تستحقين أحلي تقيم00 (f)
تحياتي

فدائية المنتظر
10-26-2012, 06:27 AM
آختي سلمت يمنآكـ على مآحملتهـ لنآ


موضوع عآلي بذوقهـ ,, رفيع بشآنهـ


كلمآتـ كآنت ,, وسوف تزآل بآلقلبـ ,,


يــ ع ـطيكـ الــ ع ـآآفيهـ على مآطرحتي لنآآ يـآآلــ غ ـلآآآ ,,
في ميزان اعمالك باذن الله

Zainab Abdullah
10-26-2012, 09:08 AM
طررح رااائع
يعطيك الف عاافيه

ترانيم محمديه
10-26-2012, 09:25 AM
جزآك ربي كل خير عزيزتي ذبحني غلاك

مجله ماشاء الله عليها جميله ونورآنيه

عساك القوه والله يعطيك دوآم الصحة والعافية

ودمتِ ودآم أبدآعك ينثر في أرجاء سحايب

لكِ مني كل الود والمحبه

سلآمي

أرجوان الزهراء
10-26-2012, 12:23 PM
يعطيك الف عاافيه

مجهود راااااائع

TULIP
10-26-2012, 04:59 PM
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

ذبحني غلاك

مشكوره على روووعة المشاركات

وعلى جميل ما تقدمينه لنا

مسار
10-27-2012, 01:57 AM
يعطيج العافيه غلاتي
وان شالله من العايدين على هالشهر الفضيل
تحياااتي

ممرضة المستقبل
10-27-2012, 06:54 AM
مجله رائعه كروعتك غاليتي
دائما مميزة فيما تطرحين
باانتظار المزيد من ابداعك الشيق بكل شوق
تحياتي وردتي

درة البطاليه
10-27-2012, 12:14 PM
مجله رائعه
سلمت يداك

نورالعاشقين
10-27-2012, 12:29 PM
جميل الطرح ومجهود رائع تفوح منه نسائم الايمان

تحياتي: نور العاشقين

حساويه وأفتخر
10-28-2012, 06:30 AM
بااااارك الله فيكم
وشكر الله سعييكم
لكم تحياتـــي

احساس انثي
10-28-2012, 05:25 PM
احسنتي يعطيك العافيه

بنت محمد
10-28-2012, 07:27 PM
مجله راائعه

ومجهود ارووع

سلمت يداك خيتي ذبحني غلاك

ربي يعطيك الف عافيه


تحيااتي

منار الروح
10-28-2012, 10:22 PM
رائع كثيرا
جهد جبار منكي
شكرا

اهات زينبية
10-30-2012, 04:30 AM
مجهود عظيم. تشكرين. عليه. غاليتى

الله يعطيك. الف عافية

بنتظار العدد القادم

رجوتك ربي
10-31-2012, 02:06 PM
سلمت ايدك
موفقينن الى عمل الخيرر
دمتم برعاية الله

فنجان قهوة
11-13-2012, 01:59 AM
مجله رائعه
بوركت جهودك
ربي يوفقك

السنايدي
12-14-2012, 10:06 PM
http://dc11.arabsh.com/i/03239/ghjhhph4u211.gif


ذبحني غلاكـ
الف شكر على المجلة الطيبة
وبلغنا الله وأياكم حج بيته الكريم
ربي يعطيك العافية
تسلم الايادي
احترامي وتقديري



http://dc11.arabsh.com/i/03239/17xuffx16fbq.gif

العلوية
11-30-2013, 08:05 AM
اللــــهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا گــريم
ماشاآء الله مجلة رآئعةة وتناسق جمميل جدا عجبنے

موفقـــہ ع هذا الجهود الرآئع پحق محمد وآل محمد ..

ألف الششگر لگ ...~ِ
تحياتي وودي