المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يانبي الرحمه يارسول الله


حورالفردوس
01-24-2013, 07:18 PM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359040668.gif




WIDTH=0 HEIGHT=0

حورالفردوس
01-25-2013, 11:54 PM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359143590.jpg

حورالفردوس
01-26-2013, 12:53 AM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359146858.gif


كل من وقف أمام الشخصية الفذة التي خلقها اللـه تعالى . كأفخر وأروع شخصية في الحياة . ثم تأمل في سيرة هذه الشخصية
، انبهر بها أيّما انبهار .
فشخصية النبي محمد (ص) هي اللوحة الجميلة الجليلة التي رسم فيها كل سمو ،
وكل جمال تأخذ بمجامع قلوب الناظرين إليها
، سواء كان الناظر مسلماً أو غير مسلم .. وسواء كان ممن يدرك معنى الجمال والكمال ، أولا يفهم ذلك ،
فإن هذه اللوحة الباهرة تبلغ من الظهور والوضوح مبلغاً لايدع فرداً نظر إليها إلاّ وجذبته نحوها جذباً .
إن هذه اللوحـــة الرائعة ، التي أريد أن أبدي جانبا منها - بعرضي هذا - هي لوحة تاريخ رسول الإســلام .
محمد بن عبد اللـه (ص) ، التي يصعب عليَّ - وأنا أحاول أن أوجزها في صفحات قليلة -
أن أقحم كل ما في العالم من مظاهر الجمال والكمال في قطعة صغيرة .
ولذلك فليُعلم أن كل نقص يظهر في هذا الجانب من اللوحة ليس نقص المعبَّر عنه من واقع التاريخ النبويّ ،
بل هو لنقص في الريشة التي رسمته ، لانها حاولت تركيز الدنيا في مكان صغير .. وهكذا
أعتذر من كل نقص يرى في هذه القطعة من اللوحة .. وأسال اللـه القدير ، ان يتقبل مني هذا اليسير ، وهو المستعان .
مكة المكرّمة .. مدينة حجازية أنشئت منذ عهد إبراهيم الخليل (ع) ، الذي أمره اللـه تعالـــى
أن يرحل ببعض ذريّته إلى أرض الحجـــــاز ، ليبني هناك بيتاً لله يعبد فيه ولا يشرك به ، فجاء وعمَّر البيت الذي سُمي الكعبة .
ومن نسل إبراهيم انحدرت قبائل استعربت فيما بعد .. وكانت إحدى هذه القبائل تسمّى بقريش وكانت هذه القبيلة
منقسمة إلى عشرة فروع .. وكان لكل فرع سيادته واستقلاله ، كما كان لكل منها نظامه القبلي الخاص الذي يتكوّن
من رئيس للقبيلة النافذ الكلمة ، المُطاع الأمر ، ومن سائر أفراد القبيلة التابعين له اتباع الفصيل لأمه .
بنُو هاشم :
وكانت إحدى هذه القبائل العشر تسمى بـ " بني هاشم " كما كانت لفظة "
بني أمية " قد وضعت لقبيلة أخرى .
وبنو هاشم ، هي القبيلة التي كان النبي محمد (ص) ينتسب إليها ، حيث إنه كان من
أحفاد عبد المطلب الذي كان بدوره من أبناء هاشم ، شيخ العشيرة .
عبد اللـه وآمنة :
كان عبد المطلب ، شيخ بني هاشم ، ورئيسها المطاع . وكان له عشرة أولاد ، أصغرهم وأفضلهم هو عبد اللـه .
وكانت فــي مكــة قبيلــــــة قريبة تعرف ببني زهرة ، منحدرة مـــن نسل زهرة بن كلاب بـــن مُرة ..
وكانت امرأة من هذه القبيلة
تسمى بـ " آمنة " بنت أحد شرفائها " وهب بن عبد مناف " .
فلمّا شبَّ عبد اللـه ، زوّجه والدُه بآمنة ، وتمَّ الزواج على أسعده .
الميلاد المبارك :
ولم تمض إلاّ مدة يسيرة حتى حملت آمنة بسيّد الـبريّة النبــي محمد (ص) في حين أن عبد الله ، واـــده الكريم ،
كان قد سافر في رحلة تجارية إلى الشام . فلما بلغ مدينة " يثـــرب" التــي سميت فيما بعـد بمدينة
الرسول ، توفاه اللـه تعالى ، فولد النبي يتيما .
ورافقــت ميلادَه الكريم حوادث خارقة حيث انخمدت نيـــــران فارس المجوسيـة ، وغاضــت بحيرة ساوة وسقطت
شرفات قصر كسرى ملك الفرس ، ونُكّست الأصنام .
عهد الرضاع :
واحتفلت أسرة بني هاشم بمولده المبارك احتفالاً باهراً ، وذلك لأن عبد اللـه كان أحبّ بني هاشم إلى أنفسهم .
غير أن المنيّة اختطفته وهو في نُضرة شبابه .. وبقيت منيته ثلمة في قلوبهم وجرحا عميقا في نفوسهم .
فكان ميلاد محمد (ص) بلسماً لذلك الجرح ، وسدَّاً لذلك الفراغ ، وذكرى لذلك الشاب العظيم .
وحيث كان من عادة الشرفاء في مكة ان يطلبوا لأبنائهم مراضع من أهل البادية ، لتكون نشأة أولادهم سليمة
عن الضعف الجسمي والنفسي ، فقد اتخذ عبد المطلب - شيخ بني هاشــم ، وكفيــل النبــي محمـد -
امرأة عربية من أفصح القبائل العربية لساناً وأكرمهم خُلقاً لتكون مرضعةً ومربيةً لـه . تلك كانت
" حليمة " المنسوبة إلى قبيلة " بني سعد " التي كانت تسكن أطراف مدينة طائف .
ودرج الطفل المبارك في أحضان القبيلة البدوية التي كانت تنظر إليه نظرة المحبة والود ، لانه كان منشأ البركة والخير فيها
، وأخذ ينمو نمواً سريعاً .
ولما بلغ السادسة من عمره ، رافق أمه آمنة في سفرة ودّية الى يثرب " المدينة " .. وحينما قفلوا راجعين .
توفيت آمنة في منزل " الأبواء " تاركة ابنها الوحيد يتيم الأبوين .
ولما بلغ الثامنة توفّي عبد المطلب جد النبي وكفيله ، وترك كفالة محمد (ص) إلى أبي طالب ، كما خوّل إليه سيادة بني هاشم
. ووفادة الحاج .
ولم يكن أبو طالب كفيل النبي فقط ، بل كان بمثابة والدٍ حنون يرى في إكرام ابن أخيه " محمد " وفاءً لحق أخيه عبد اللـه
، وإطاعةً لأمر أبيه عبد المطلب ، وأداءً لمسؤولية سيادته على بني هاشم ، وعملا بوظيفته الإنسانية المقدسة في الحياة .
فكان النبي (ص) يذهب معه الى المرافق العامة ، حتى تلك المناطق التي كانت محرّمة على غير السادة والأشراف
، مثل دار الندوة التي كانت بمثابة رئاسة الوزراء في المملكة . وكان لايدخلها إلاّ من كان سيداً في قومه ،
ذلك لأن أبا طالب كان حريصا على حياة محمد وتربيته ، حتى أنه لما أراد أبو طالب أن يواصل رحلة قريش التي
كانت تتّجه إلى كل من اليمن في الشتاء ، والشام في الصيف لغرض التجارة ، اصطحب معه النبي (ص)
وهو فتىً لم يبلغ مبلغاً من العمر يؤهله الى مثل هذه الرحلة المليئة بالأخطار.
وحينما سارت القافلة ، رأوا شيئا غريباً لم يكونوا عرفوه من قبل . فقد رأوا أن سحابة ترفرف على القافلة فَتُظللهم
من الشمس . وتُبدِّل الرحلة الخطيرة إلى رحلة سعيدة مريحة .
الراهب بُحيرا :
بالقرب من مدينة بصرى القديمة ، كانت تقوم صومعة يسكن فيها عابدٌ مسيحيٌّ اشتهر في الناس
انه صاحب كرامات وتنبؤات صادقة .
ولم يكن هذا الراهــب يعتني بالقوافل التجارية التي كانت تمرّ بمنطقته في سيرها إلى الشام وإلى الحجاز ،
لأنه كان مستغنياً عنهم ، في الوقت الذي كانوا محتاجين إليه ..
وكانت قد مَّرت قافلة قريش التجارية بهذه المنطقة مرات عديدة ، ولم يرمقهم هذا الراهب بطرف
ولا خطروا عنده ببال .
أما في هذه المـــرة فقد تبدلت الأمور .. قبل أن يصل الركب ، رأى الناس أن الراهب يتطلع إلى الصحراء
.. ثم يقلب وجهـــه في السماء كأنه يطلب شيئاً في الأرض وشيئاً في السماء .. فلمــا اقترب الركــب ،
لاحظ الناس أن الراهب يراقب سحابة في السماء كأنها تسير على أثر خطوات الخيل والجمال سـواء بسواء .
وحينما وصلت قريش إلى رحاب الصومعة دعاهم الراهب إلى الإقامة فيها للعشاء تلــك الليلـــة ، وتعجب الناس
كلهم من هذه البادرة ، إلا أن الراهب أزال دهشتهم بتصريح أدلى به على مأدبة العشاء حيث قال :
إن إكرامه وإعظامه لقريش إنما هو لوجود هذا الفتى السعيد بينهم ، وبشّرهم بما سوف يكون من أمره من الرسالة المقدسة .
وتكررت هذه البشارة مرة أخرى في الشام ، حيت التقى بالنبيِّ راهب آخر كان يدعي
بـ " ابو المويعب " وبشر الناس قائلاً : هذا نبيّ الزمان .
ورجع النبي الى مكة وامتلأ رفاقه في تلك الرحلة إعجاباً به وإعظاماً له . فلما قصّوا على الناس قصصهم في السفرة ،
اشتهر أمر النبيّ أيَّما اشتهار .
ثم بَدرت من النبي بوادر طيبة جعلت الناس تنظر إليه نظر التوقير والإحترام . فحينما هدم السيل بنيان الكعبة ،
وأرادت قريش ترميمها ، اختلفت في الذي يجب أن يحظى بفخر وَضْع الحجر الأسود في مكانه من ركن الكعبة ،
فقد كان لذلك الحجر شأن عظيم في نظر قريش وسائر العرب . وكاد الزعماء في قريش يحارب بعضهم بعضا ،
بيد أنَّ حكماءها قالوا : لنحتكم إلى أول داخل من هذا الباب ، فرضي الجميع بذلك .
ووقف الناس ينتظرون أول الداخلين من ذلك الباب ، فإذا بطلعة النبيِّ محمدٍ قد أشرقت عليهم ،
وإذا صوت واحد يقول : هذا الأمين قد رضينا به . فعرف النبيُّ ماجرى بينهم ، فأمر بأن يؤتى بثوب ،
ثم أمر بأن يأخذ كل زعيمٍ بطرف منه ثم وضع الحجر فيه وأمر برفعه حتى إذا تساوى مع الحائط أخذه النبيُّ ووضعه في موقعه .
وهكذا حفظ النبي بهذا الحكم العادل المنصف حقوق القبائل كلها ، كما أنه فاز بفخر تركيز الحجر بنفسه
، ورضيت به قريش صاحب فخر ومجد بالغين .
وكانت الرذيلة والأخلاق السيئة متفشّية بين الشباب بصورة فاحشة ، حتى أنه لم يكن في العرب شاب
لم يتدنس بسيئاتها إلاّ الشاذ النادر .
ومع كل ذلك فلم يسجل العرب المعاصرون للنبي والمراقبون لأيام شبابه ، أي ميل إلى الباطل أو أي مشاركة
في لهو أو لغو ، بل العكس فقد لاحظ الناسُ في النبيِّ (ص) كلَّ معاني الشرف والنبل ، وكل سمات الإنسانية والصلاح .
والمعروف أنه كان قد تم الإقتراح على شرفاء مكة وساداتها ، أن يكوّنوا لجنة تدافع عن حقوق الضعفاء ،
وتراعي أمورهم . فاستجابت النفوس الطيبة إليه ، وأقسموا قسمـــاً شرفيّاً بذلك ؛ وسُمِّيَ بـ " حلف الفضــول
" وســواءً كان النبي هو المقترح أو غيره ، فإنه قد حضره وقد أشــاد به بعــد الرسالة حيث قـــال :
" لقد شهدت مع عمومتي حلفاً في دار عبد اللـه بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو دُعيت إليه في الإسلام لأجبت " .
الأمين .. الحكيم :
وحيث عرف أهل مكة فيه هذا السموّ الخُلقي والنبل المعنوي ، فقد ائتمنوه على أمورهم ، وسلَّموا إليه ودائعهم ،
كما أفشوا إليه أسرارهم ، واستشاروه في قضاياهم الخاصة .. فكان يعرف بينهم بالأمين وبالصادق الحكيم .
أما ما يخصّ أمر كفيله أبي طالب ، فقد كان النبي وفياً له ، بّراً به . فلقد كان أبو طالب فقيراً معيلاً ،
حيث إنَّه كان سيداً يتحمل مسؤوليات السيادة الخطيرة التي كانت تحتاج إلى المال قبل كل شيء ،
وكانت موارده قليلة جدّاً ، فلذلك أخذ النبي يفكر منذ صباه في طريقة للعيش يخفف بها مسؤولية الكفالة عن عمه أبي طالب .
فاشتغل برعي الغنم شـــــأن صبيان العرب في مكة ، بفارق أنه كان يتأهل بذلك لمسؤولية الرسالـة ايضــاً ،
وذلك أنه ما بعث اللـه نبيّاً إلاّ وقد كان راعياً في يوم من أيام حياته !
ومرّت الأيام ، وشبّ النبي ، ولم تعد هذه الطريقة لائقة به في مثل سنّه ، فأخذ يمارس التجارة .
ثم سعى عمه في إرساله بتجارة إلى الشام تخص السيدة خديجة بنت خويلد ، المرأة الثرية التي كان يتاجر
بأموالها كثيرون من سكان مكة ، على ان يكون الربح بينها وبينهم ، فتمَّ له ذلك .
وحينمــا ذهب النبــي (ص) في هذه الرحلـــة التجارية ، كان من أوفق التجارات التــي تمــت بمـــال خديجـــة
إلى ذلك الحين . وقد كان ظهر من النبي (ص) في تلك الرحلة معاجز كثيرة ، لما قُصت على خديجة
رغبت بالزواج بالنبيّ ، فقبل النبيّ بذلك ، ووافق عليه عمه أبو طالب . فتم الزواج السعيد في السنة الخامسة والعشرين
من عمر النبيّ الشريف . وكان زواجه تحولاً في حياته الإجتماعية . حيث لم يعد الآن صاحب
بيت وأولاد فقط بل وصاحب ثروة كبيرة ضخمة أيضاً .
ورزق النبيَّ من خديجة خمسة أولاد هم ( زينب ) و ( أم كلثوم ) و ( فاطمة ) و ( رقيّة ) و ( القاسم ، أو الطاهر ) عليهم السلام .
لقد كان هذا الزواج أوفق زواج يعرف في صدر الإسلام . أما بالنسبة إلى خديجة فإنها أصبحت به :
زوجة النبيّ ، والأم الكبرى للمسلمين . بعد أن اتَّصل بها أشرف الخلائق أجمعين . وأمّا بالنسبة للنبيّ (ص)
فقد كانت خديجة أول من آمن به ، ثم نصرته وبذلت ما لديها من المال والجاه والحكمة
في سبيله وفي سبيل نشر دعوته المقدسة . ولم يزل النبيّ يذكر لها ذلك حتى آخر لحظة من حياته .
وقد كانت وفاة خديجة تعادل عند النبيِّ (ص) موت عمه أبي طالب ، فلقد تأثر بهما تأثراً بالغاً .
ثم فقدهما في عام واحد حينما كان أحوج ما يكون إليهما معاً .

حورالفردوس
01-27-2013, 06:05 PM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359295250.gif

نسبه صلى الله عليه وآله وسلم

الإسم : محمد

إسم الأب : عبد الله

إسم الجد : عبد المطلب

إسم الأم : آمنة بنت وهب

محل الميلاد : مكة المكرمة

تاريخ الميلاد : الأثنين 12 ربيع الأول

المهنة : خاتم المرسلين

التعليم : أمي علمه شديد القوى

رسالته : الإسلام

كتابه : القرآن الكريم

محل الوفاة : المدينة المنورة

تاريخ الوفاة: 28 صفر من سنة 11 هـ


ولادته
قال أبوعلي الفضل بن حسن الطبرسي، ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة المكرمة، شرفها الله تعالى، يوم الجمعة عند طلوع الشمس السابع عشر
من ربيع الأول عام الفيل، ثم اختلفوا، فمن قائل لليلتين من ربيع الأول ومن قائل لعشر خلون منه وقيل لإثنتي عشرة ليلة وذلك لأربع وثلاثين سنة وثمانية
أشهر مضت من ملك كسرى أنوشيروان والأولى أصح.

.
....
وفاته
قال الصادق عليه السلام: لما حضرت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الوفاة جعل يغمى عليه، فقالت فاطمة عليها السلام: واكرباه لكربك يا أبتاه
ففتح عينيه وقال: لا كرب على أبيك بعد اليوم، ثم قبض (صلى الله عليه وآله وسلم) لليلتين من صفر سنة إحدى عشر للهجرة
ودفن (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمدينة المنورة.



عمره
عاش (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاث وستين سنة، منها مع جده عبد المطلب ثماني سنين، ثم كفله عمه أبو طالب بعد وفاة جده وأقام بمكة
بعد البعثة ثلاث عشر سنة وفي المدينة المنورة عشر سنين.



نبوته

وأما نبوته (صلى الله عليه وآله وسلم) فامتدت إلى ثلاث وعشرون سنة منها ثلاثة عشر سنة أقامها بمكة المكرمة وعشر سنين بالمدينة المنورة.


ألقابه
أشهرها من الأسماء والألقاب: محمد وأحمد والماحي والحاشر والعاقب والشاهد والبشير والنذير والداعي والسراج المنير ونبي الرحمة
ونبي الملحمة والضحوك والقتال والمتوكل والقثم والفاتح والأمين والخاتم والمصطفى ونبي التوبه وأبو القاسم.



أصحابه
أما أصحابه فهم: علي وإبناه عليهم السلام وحمزة بن عبدالمطلب وجعفر بن أبي طالب عليه السلام وسلمان الفارسي وأبوذر الغفاري
والمقداد بن الأسود
وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان وابن مسعود وبلال الحبشي وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبدالله بن الأرقم
والزبير بن العوام، وحاجبه أنس بن مالك،
وحارسه سعد بن معاذ، وشاعره كعب بن مالك، ومناديه بن طلحة، ورسله حاطب بن أبي بلتعة وشجاع بن وهب
ودحية الكلبي وسليط بن عمرو.



أبوه
أبوه (صلى الله عليه وآله وسلم) هو عبدالله بن عبدالمطلب وإسمه شيبة الحمد بن هاشم واسمه عمرو بن عبد مناف واسمه المغيرة بن قصي
واسمه زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر
بن نزار بن معد بن عدنان. وروى أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إذا بلغ نسبي إلى عدنان فامسكوا.



أمه
وأمه (صلى الله عليه وآله وسلم) هي: آمنه بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة وقيل أنها عليها السلام
ماتت وعمر نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) ست سنين.



زوجاته
زوجته هي: خديجة بنت خويلد عليها السلام وأنها أول إمرأة تزوجها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم). ولدت سنة 68 قبل الهجرة
من بيت مجد وسؤدد ورياسة، وأيضا ماريا القبطية أم إبنه ابراهيم، وبعد البعثة تزوج بعائشة بنت الخليفه أبي بكر، وتزوج بحفصة بنت الخليفة
عمر بن الخطاب. وسودة بنت زمعة وأم سلمة وزينب بنت جحش وصفية بنت حي إبن أخطب، ولم تنجب له إلا خديجة.



أولاده
أما أولاده (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يختلف أحد في أن كلهم بنات من خديجة عليها السلام، وأجمعوا على أنها ولدت له أربع بنات كلهن
أدركن الإسلام، وأكبرهن زينب تزوجها أبوالعاص بن الربيع ابن أخت خديجه عليها السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام تزوجها علي بن أبي طالب عليه السلام
وانحصرت ذريته فيها، ورقية وأم كلثوم وأجمعوا على أنها ولدت له إبناً يسمى القاسم وهو أكبر ولده مات بمكة وقيل ولدت له عبدالله
مات صغيراً وكان يقال له الطيب والطاهر، وقال البلاذري أن زينب ورقية كانتا ربيبتيه.

حورالفردوس
01-27-2013, 06:14 PM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359295978.png

محمد رسول الله صلى الله علية وسلم
عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان يرفعه بإسناده قال : لما بلغ عبدالله بن عبدالمطلب زوجه عبدالمطلب آمنة بنت وهب الزهرى ، فلما تزوجها حملت برسول الله صلى الله عليه واله ، فروي عنها أنها قالت : لما حملت برسول الله صلى الله عليه واله لم أشعر بالحمل ولم يصبني ما يصيب النسآء من ثقل الحمل ، ورأيت في نومي كأن آتيا أتاني وقال لي : قد حملت بخير الانام ، فلما حان وقت الولادة خف ذلك علي حتى وضعه صلى الله عليه واله ، وهو يتقي الارض بيديه ، وسمعت قائلا يقول : وضعت خير البشر ، فعوذيه بالواحد الصمد ، من شر كل باغ وحاسد ، فولدت رسول الله صلى الله عليه واله عام الفيل لاثنتى عشرة ليلة من شهر ربيع الاول يو مالاثنين ، فقالت آمنة : لما سقط إلى الارض اتقى الارض بيديه وركبتيه ، ورفع رأسه إلى السمآء ، وخرج مني نور أضاء ما بين السمآء والارض ، ورميت الشياطين بالنجوم ، وحجبوا عن السمآء ، ورأيت قريش الشهب والنجوم تسير في السمآء ، ففزعوا لذلك وقالوا : هذا قيام الساعة ، واجتمعوا إلى الوليد بن المغيرة فأخبروه بذلك ، وكان شيخا كبيرا مجربا ، فقال : انظروا إلى هذه النجوم التي يهتدى بها في البر والبحر ، فإن كانت قد زالت فهو قيام الساعة ، وإن كانت هذه ثابتة فهو لامرقد حدث ، وابصرت الشياطين ذلك فاجتمعوا إلى إبليس فأخبروه بأنهم قد منعوا من السمآء ، ورموا بالشهب ، فقال : اطلبوا ، فإن أمرا قد حدث ، فجالوا في الدنيا ورجعوا فقالوا : لم نر شيئا ، فقال : أنا لهذا ، فخرق ما بين المشرق والمغرب فانتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوفا بالملائكة ، فلما أراد أن يدخل صاح به جبرئيل فقال : اخسأ ياملعون ، فجاء من قبل حرآء فصار مثل الصر قال : يا جبرئيل ما هذا ؟ قال : هذا نبي قد ولد وهو خير الانبياء ، قال : هل لي فيه نصيب ؟ قال : لا ، قال : ففي امته ؟ قال : نعم ، قال : قد رضيت ، قال : وكان بمكة يهودي ، يقال له : يوسف ، فلما رأى النجوم يقذف بهاو تتحرك قال : هذا نبي قد ولد في هذه الليلة ، وهو الذي نجده في كتبنا أنه إذا ولد وهو آخر الانبياء رجمت الشياطين ، وحجبوا عن السمآء ، فلما أصبح جاء إلى نادي قريش وقال : يا معشر قريش هل ولد فيكه الليلة مولود ؟ قالوا : لا ، قال : أخطأكم والتوراة ، ولد إذا بفلسطين ، وهو آخر الانبياء وأفضلهم ، فتفرق القوم فلما رجعوا إلى منازلهم أخبر كل رجل أهله بما قال اليهودي ، فقالوا : لقد ولد لعبد الله بن عبدالمطلب ابن في هذه الليلة ، فأخبروا بذلك يوسف اليهودي ، فقال : قبل أن أسألكم أو بعده ، فقالوا : قبل ذلك ، قال : فأعرضوه علي ، فمشوا إلى باب آمنة فقالوا : اخرجي ابنك ينظر إليه هذا اليهودي ، فأخرجته في قماطه فنظر في عينيه ، وكشف عن كتفيه ، فرأى شامة سودآء بين كتفيه ، عليها شعرات ، فلما نظر إليه وقع إلى الارض مغشيا عليه ، فتعجبت منه قريش و ضحكوا ، فقال : أتضحكون يا معشر قريش ، هذا نبي السيف ليبيرنكم ، وقد ذهبت النبوة من بني إسرائيل إلى آخر الابد ، وتفرق الناس يتحدثون بما أخبر اليهودي ، ونشأ في المصدر : اليوم كما ينشأ غيره في الجمعة ، وينشأ في الجمعة كما ينشأ غيره في الشهر .

عن ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبدالله الصادق صلى الله عليه واله قال : كان إبليس لعنه الله يخترق السمآوات السبع ، فلما ولد عيسى عليه السلام حجب عن ثلاث سمآوات ، وكان يخترق أربع سمآوات ، فلما ولد رسول الله صلى الله عليه واله حجب عن السبع كلها ، ورميت الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش : هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه ، وقال عمرو بن امية : وكان من أزجر أهل الجاهلية : انظروا هذه النجوم التي يهتدي بها ، ويعرف بها أزمان الشتآء والصيف ، فإن كان رمي بها فهو هلاك كل شئ ، وإن كانت ثبتت ورمي بغيرها فهو أمر حدث ، وأصبحت الاصنام كلها صبيحة ولد النبي صلى الله عليه واله ليس منها صنم إلا وهو منكب على وجهه ، وارتجس في تلك الليلة أيوان كسرى ، وسقطت منه أربعة عشر شرفة ، وغاضت بحيرة ساوة ، وفاض وادي السمآوة ، وخمدت نيران فارس ، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، ورأى المؤبذان في تلك الليلة في المنام إبلا صعابا تقود خيلا عرابا ، قد قطعت دجلة ، وانسربت في بلادهم ، وانقصم طاق الملك كسرى من وسطه ، وانخرقت عليه دجلة العورآء ، وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ثم استطار حتى بلغ المشرق ، ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا ، والملك مخرسا لا يتكلم يومه ذلك وانتزع علم الكهنة ، وبطل سحر السحرة ، ولم تبق كاهنة في العرب إلا حجبت عن صاحبها ، وعظمت قريش في العرب ، وسموا آل الله عزوجل . قال أبوعبدالله الصادق عليه السلام : إنما سموا آل الله لانهم في بيت الله الحرام ، وقالت آمنة : إن بني والله سقط فاتقى الارض بيده ، ثم رفع رأسه إلى السمآء فنظر إليها ، ثم خرج مني نور أضاء له كل شئ ، وسمعت في الضوء قائلا يقول : إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا ، وأتي به عبدالمطلب لينظر إليه وقد بلغه ما قالت امه ، فأخذه فوضعه في حجره ثم قال : الحمد لله الذي أعطاني ، هذا الغلام الطيب الاردان ، قد ساد في المهد على الغلمان . ثم عوذه بأركان الكعبة ، وقال فيه أشعارا ، قال : وصاح إبليس لعنه الله في أبالسته فاجتمعوا إليه ، فقالوا : ما الذي أفزعك يا سيدنا ؟ فقال لهم : ويلكم لقد أنكرت السمآء والارض منذ الليلة ، لقد حدث في الارض حدث عظيم ما حدث مثله منذ رفع عيسى بن مريم عليه السلام ، فاخرجوا وانظروا ما هذا الحدث الذي قد حدث ، فافترقوا ثم اجتمعوا إليه فقالوا : ما وجدنا شيئا ، فقال إبليس لعنه الله : أنا لهذا الامر ، ثم انغمس في الدنيا فجالها حتى انتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوظا بالملائكة ، فذهب ليدخل فصاحواب به ، فرجع ثم صار مثل الصر وهو العصفور فدخل من قبل حرى ، فقال له جبرئيل : وراك لعنك الله ، فقال له : حرف أسألك عنه يا جبرئيل ، ما هذا الحديث الذي حدث منذ الليلة في الارض ؟ فقال له : ولد محمد صلى الله عليه واله ، فقال له : هل لي فيه نصيب ؟ قال : لا ، قال : ففي امته ؟ قال : نعم ، قال : رضيت

حورالفردوس
01-27-2013, 06:31 PM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359296839.png


مِن معاجز رسول الله صلّى الله عليه وآله

الولاية التكوينيّة
• عن موسى بن جعفر عن آبائه صلوات الله عليهم:
إنّ أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله كانوا جُلوساً يتذاكرون، وفيهم أمير المؤمنين صلوات الله عليه، إذ أتاهم يهوديّ فقال: يا أُمّةَ محمّد، ما تركتُم للأنبياء درجةً إلاّ نَحَلتُموها لنبيّكم! فقال أمير المؤمنين عليه السّلام:
إنْ كنتم تزعمون أنّ موسى عليه السّلام كلّمه ربُّه على طور سيناء، فإنّ الله كلّم محمّداً في السّماء السّابعة، وإن زَعَمتِ النّصارى أنّ عيسى أبرأ الأكمه وأحيى الموتى، فإن محمّداً صلّى الله عليه وآله سألَتْه قريش أن يُحْييَ ميتاً، فدعاني وبعثني معهم إلى المقابر، فدَعَوتُ اللهَ تعالى عزّوجّل، فقاموا من قبورهم ينفضون التراب عن رؤوسهم بإذن الله عزّوجلّ، وإنّ أبا قتادة بن رِبْعيّ الأنصاري شهد وقعة أُحدٍ فأصابته طعنة في عينه فبَدَتْ حَدَقتُه، فأخذها بيده ثمّ أتى بها رسولَ الله صلّى الله عليه وآله فقال: امرأتي الآنَ تُبغضني! فأخذها رسولُ الله صلّى الله عليه وآله من يده ثمّ وضعها مكانها، فلم يكُ يُعرَف إلاّ بفضل حسنها وضوئها على العين الأخرى.
ولقد بارز عبدُالله بن عتيك فأُبينَ يدُه، فجاء إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله ليلاً ومعه اليد المقطوعة، فمسح عليها فاستَوَت يدُه.
( بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 249:17 ـ 250 / ح 3 ـ عن قصص الأنبياء للرّاوندي، وفي بعض مضامينه: إعلام الورى بأعلام الهدى للطّبرسي 84:1، والخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي 32:1 / ح 30، والثّاقب في المناقب لابن حمزة 62 / ح 34 و 64 / ح 41، ودلائل النّبوّة للإصبهاني 621:2 / ح 416 ).
• أتاه رجلٌ من جُهَينة يتقطّع من الجُذام، فشكا إليه، فأخذ النبيُّ صلّى الله عليه وآله قدحاً من الماء فتَفَل فيه، ثمّ قال له: امسَحْ به جسدَك. ففعل، فبرِئ حتّى لا يوجد منه شيء. ( الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاونديّ 36:1/ ح 37 ـ عنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 8:18 / ح 10 ).
• روى محمّد بن المنكدر قال: سمعتُ جابر بن عبدالله الأنصاري يقول: جاء رسول الله صلّى الله عليه وآله يعودني وأنا مريضٌ لا أعقِل، فتَوضّأ وصَبَّ علَيّ مِن وَضوئه، فعقلت.
وشكا إليه طُفيل العامريُّ الجُذام، فدعا برَكْوَةٍ ثمّ تَفَل فيها، وأمره أن يغتسل به، فاغتسل طُفيل فعاد صحيحاً.
وأتاه صلّى الله عليه وآله حسّانُ بن عمرو الخُزاعيّ مجذوماً، فدعا له بماءٍ فتفل فيه، ثمّ أمره فصبَّه على نفسه فخرج من علّته، فأسلم قومُه.
وأتاه صلّى الله عليه وآله قيسُ اللَّخميّ وبه بَرَص، فتفل عليه فبرئ.
وتفل صلّى الله عليه وآله في عين عليٍّ عليه السّلام وهو أرمد يوم خيبر، فصحّ من وقته.
وفُقِئت إحدى عينَي قَتادة بن ربعيّ ( أو قتادة بن النعمان الأنصاري )، فقال: يا رسول الله، الغَوثَ الغَوث. فأخذها صلّى الله عليه وآله بيده فردَّها مكانَها، فكانت أصحَّهما، وكانت تعتلّ الباقيةُ ولا تعتلّ المردودة، فلُقّب ذا العينَين، أي له عينانِ
مكانَ الواحدة. فقال الخرنق الأوسيّ:

ومِنّا الـذي سالَت على الخـدِّ عَينُهفَرُدَّت بكفِّ المصطفى أحسَـنَ الردِّفعادَت كمـا كانت لأحسـنِ حالِـهافياطِيبَ ما عيني ويا طيبَ ما يدي..


• مرّ صلّى الله عليه وآله بشجرةٍ غليظةِ الشّوك متقنة الفروع ثابتة الأصل، فدعاها.. فأقبَلَت تَخدُّ الأرض إليه طوعاً، ثمّ أذِن لها فرَجَعَت إلى مكانها. فأيُّ آيةٍ أبيَنُ وأوضَح من مَواتٍ يُقِبل مطيعاً لأمره مُقبِلاً ومُدبِراً. ( الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي 25:1 ـ 26 / ح 8، وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 374:17 / ح 31 ).
• عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام قال: إنّ من النّاس مَن يؤمن بالكلام، ومنهم من لا يؤمن إلاّ بالنّظر.. إنّ رجلاً أتى النبيَّ صلّى الله عليه وآله فقال: أرِني آية، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله لشجرتين: إجتَمِعا. فاجتَمَعتا، ثمّ قال: تَفَرّقا. فافتَرقَتا ورجع كلُّ واحدةٍ منهما إلى مكانهما. قال: فآمَنَ الرّجل. ( بصائر الدّرجات للصفّار القمّي 71 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 366:17 ـ 367 / ح 13 ).
• في خطبته القاصعة.. قال أمير المؤمنين عليٌّ عليه السّلام:
لقد كنتُ معه صلّى عليه وآله لمّا أتاه الملأُ من قريشٍ فقالوا له: يا محمّد، إنّك قد ادَّعَيت عظيماً لمَ يدَّعِه آباؤك ولا أحدٌ من بيتك، ونحن نسألك أمراً.. إن أجَبتَنا إليه وأرَيتَناه عَلِمنا أنّك نبيٌّ ورسول، وإن لم تَفعَلْ عَلِمنا أنّك ساحرٌ كذّاب!
فقال لهم: وما تسألون ؟ قالوا: تدعو لنا هذه الشّجرة حتّى تنقلع بعروقها وتقفَ بين يديك. فقال صلّى الله عليه وآله: إنّ الله على كلِّ شيءٍ قدير، فإن فعَلَ ذلك بكم أتؤمنون وتشهدون بالحقّ ؟ قالوا: نعم.
قال: فإنّي سأُريكم ما تطلبون، وإنّي لأعلمُ أنّكم لا تفيئون إلى خير، وإنّ فيكم مَن يُطرح في القَليب ومَن يُحزِّب الأحزاب. ثمّ قال: أيّتُها الشّجرة، إنْ كنتِ تُؤمنين باللهِ واليوم الآخِر، وتعلمين أنّي رسول الله، فانقلعي بعروقك حتّى تقفي بين يدَيّ بإذن الله.
فالذي بعثه بالحقّ، لاَنقَلَعَت بعروقها وجاءت ولها دَويٌّ شديد وقصفٌ كقصف أجنحة الطير.. حتّى وقفت بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وآله مرفوفةً وألقَتْ بغُصنها الأعلى على رأس رسول الله وببعض أغصانها على مَنكِبي، وكنتُ عن يمينه صلّى الله عليه وآله. فلمّا نظر القوم إلى ذلك قالوا ـ عُلوّاً واستكباراً ـ: فمُرْها فَلْيأتِك نصفُها ويبقى نصفها. فأمَرَها بذلك، فأقبل إليه نصفها كأعجبِ إقبالٍ وأشدِّه دَويّاً، فكادَت تلتفّ برسول الله. فقالوا ـ كفراً وعُتُوّاً ـ: فمُرْ هذا النصفَ فلْيَرجِعْ إلى نصفه. فأمَرَه صلّى الله عليه وآله فرجع.
فقلتُ أنا: لا إله إلاّ الله، إنّي أوّلُ مؤمنٍ بك يا رسول الله، وأوّل مَن آمَنَ بأنّ الشجرة فَعلَت ما فعَلت بأمر الله؛ تصديقاً لنبوّتك، وإجلالاً لكلمتك. فقال القوم: بل ساحرٌ كذّاب، عجيب السّحر حفيفٌ فيه! وهل يصدّقُك في أمركِ غيرُ هذا ؟! يَعنُونني. ( نهج البلاغة: ذيل الخطبة 187 ـ وعنه: المجلسيّ في بحار الأنوار 389:17 / ح 59، وأورده الطبرسي في إعلام الورى بأعلام الهدى 74:1 ـ 75 في ذكر بيان بعض معجزات النبيّ صلّى الله عليه وآله ).
• بالإسناد إلى الإمام الحسن العسكريّ عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السّلام، قال: إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله أتاه ثقفيّ كان أطبَّ العرب، فقال له: إن كان بك جنونٌ داويتُك، فقال له محمّد صلّى الله عليه وآله: أتُحبّ أن أُريك آيةً تعلم بها غِنايَ عن طبّك وحاجتَك إلى طبّي ؟! فقال: نعم، قال: أيَّ آيةٍ تُريد ؟ قال: تدعو ذلك العِذْق ـ وأشار إلى نخلة.. فدعاها صلّى الله عليه وآله فانقلع أصلها من الأرض وهي تَخُدّ الأرضَ خَدّاً.. حتّى وَقَفَتْ بين يديه. فقال له: أكَفاكَ ؟ قال: لا، قال: فتريد ماذا ؟ قال: تأمُرها أن ترجع إلى حيث جاءت منه، ولتستقرَّ في مقرّها الذي انقَلَعَت منه. فأمَرَها، فرَجَعت واستَقَرّت في مقرّها. ( الاحتجاج لأبي منصور أحمد بن علي الطبرسي 123 ـ عنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 370:17 ـ 371/ ح 22 ).
• بسندٍ ينتهي إلى ابن عبّاس قال: جاء أعرابيّ إلى النبي صلّى الله عليه وآله وقال: بِمَ أعرف أنّك رسول الله ؟ قال: أرأيت إن دعوتُ هذا العِذق من هذه النخلة فأتاني.. أتشهد أنّي رسول الله ؟ قال: نعم.
قال: فدعا العِذقَ، فجعل العِذقُ ينزل من النّخل.. حتّى سقط على الأرض، فجعل يبقر حتّى أتى النبيَّ صلّى الله عليه وآله، ثمّ قال: ارجِعْ، فرجَعَ حتّى عاد إلى مكانه، فقال الأعرابيّ: أشهد إنّك لَرسول الله! وآمن، فخرج العامري يقول: يا آلَ عامر بن صعصعة، واللهِ لا أُكذّبه أبداً.
( بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 367:17 / ح 17 ـ عن قصص الأنبياء للرّاوندي، ورواه البيهقيّ في دلائل النبوّة 15:6، والسّيوطيّ في الخصائص الكبرى 202:2، وابن كثير في البداية والنّهاية 125:6. وأورده: الحرّ العامليّ مختصراً في إثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات 130:2 ).
• كان في مسجد النبيّ صلّى الله عليه وآله جِذع، وكان صلّى الله عليه وآله إذا خطب فتَعِب أسنَدَ إليه ظهره، فلمّا اتُّخِذ له مِنبرٌ حَنّ الجذع، فدعاه صلّى الله عليه وآله، فأقبل يَخُدّ الأرض.. والنّاس حوله ينظرون إليه، فالتزمه وكلّمه فسكن، ثمّ قال له: عُدْ إلى مكانك ـ وهم يسمعون ـ فمرّ.. حتّى صار في مكانه، فازداد المؤمنون يقيناً وفي دِينهم بصيرة، وكان هنالك المنافقون وقد نقلوه، ولكنّ الهوى يُميت القلوب! ( الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي 26:1 / ح 10 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 375:17 / ح 33. وأخرجه: البيهقي في دلائل النبوّة 556:2 ـ 563 وج 67:6 ـ 68 بعدّة طرق. ورواه: الطّبرسي في إعلام الورى 76:1، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 90:1، والإربلّي في كشف الغمّة 24:1، والبخاري في صحيحه 237:4، وابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى 322:1 ).
• في أمالي الحاكم: إن النبيّ صلّى الله عليه وآله كان يوماً قائظاً، فلمّا انتبه مِن نومه دعا بماءٍ فغسل يديه ثمّ مَضمَض ماءً ومَجَّه إلى عَوسَجة ( نوع من الأشجار )، فأصبحوا وقد غَلُظَت العَوسَجة وأثمرَتْ وأينَعَتْ بثمرٍ أعظم ما يكون في لون الوِرس ورائحة العنبر وطعم الشَّهد، واللهِ ما أكل منها جائعٌ إلاّ شَبع، ولا ظمآنٌ إلاّ رَوي، ولا سقيمٌ إلاّ برئ، ولا أكل من ورقها حيوان إلاّ درّ لبنُها، وكان النّاس يستشفون من ورقها، وكان يقوم مقام الطّعام والشّراب. ورأينا النَّماءَ والبركةَ في أموالنا، فلم يزل كذلك حتّى أصبحنا ذاتَ يومٍ وقد تساقط ثمرها، واصفرّ ورقها، فإذا قُبِض النبيُّ صلّى الله عليه وآله، فكانت بعد ذلك تُثمر دونَه في الطّعم والرائحة، وأقامت على ذلك ثلاثين سنةً.. فأصبحنا يوماً وقد ذهبت نضارةُ عِيدانها، فإذا قُتل أمير المؤمنين عليه السّلام، فما أثمرت بعد ذلك قليلاً ولا كثيراً، فأقامت بعد ذلك مدّةً طويلة.. ثمّ أصبحنا وإذا بها قد نبع من ساقها دمٌ عبيط ( أي طريّ ) وورقها ذابل يقطر ماءً كماء اللحم، فإذا قُتل الحسين عليه السّلام!
( مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 105:1 ـ عنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 41:18 / ح 28 ).
• رُويَ أنّ عُكاشة انقطع سيفُه يوم بدر، فناوله رسولُ الله صلّى الله عليه وآله خشبةً وقال: قاتِلْ بها الكفّار. فصارت سيفاً قاطعاً يقاتل به، حتّى قتل به طليحة في الردّة.
وأعطى صلّى الله عليه وآله عبدَالله بن جحش يوم أُحدٍ عَسيباً ( جريدة من النخل كُشِط خوصها )، فرجع في يده سيفاً.
وأعطى صلّى الله عليه وآله يومَ أُحُدٍ لأبي دُجانة سعفةَ نخلٍ فصارت سيفاً، فأنشأ أبو دجانة:
نَصَرْنا النبيَّ بسَعفِ النّخيلفصار الجَريدُ حُساماً صقيلاوذا عَجَبٌ مِـن أُمور الإلهومِن عجبِ الله ثمّ الرسولا
وقال غيره:

ومَن هَزَّ الجريدةَ فاستحالَتْرَهيفَ الحَدّ لم يلقَ الفُـلولا



مات رجلٌ، وإذا الحفّارون لم يحفروا شيئاً، فشكوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وقالوا: ما يعملُ حديدنا في الأرض كما نضرب في الصفا ( الحجارة الملساء )، قال: ولِمَ ؟ إن كان صاحبكم لَحَسَنَ الخُلُق، إئتُوني بقدحٍ من ماء. فأدخل يده فيه، ثمّ رشّه على الأرض رشّاً، فحفر الحفارون، فكأنّما رملٌ يتهايل عليهم! ( الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي 91:1 / ح 151 ـ عنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 377:17 / ح 45 ).
• رُوي أنّ أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله كانوا في سفر، فشَكَوا إليه أن لا ماء معهم، وأنّهم بسبيل هلاك، فقال: كلاّ، إنّ معي ربّي عليه توكّلي وإليه مَفزَعي. فدعا برَكْوَةٍ فطلب ماءً، فلم يوجد إلاّ فضلةٌ في الركوة، وما كانت تروي رجلاً، فوضع كفَّه فيه فنبع الماء من بين أصابعه يجري، فصِيحَ في النّاس، فسَقَوا واستسقوا، وشربوا حتّى نَهَلوا وعَلُّوا وهم أُلوف، وهو يقول: إشهدوا أنّي رسول الله حقّاً. ( إعلام الورى بأعلام الهدى للطّبرسي 75:1، كشف الغمّة للإربلّي 23:1 ـ 24. صحيح البخاري 234:4. الأنوار في شمائل النبيّ المختار للبغوي 105:1. الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي 28:1 / ح 17 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 27:18 / ح 10، وعن إعلام الورى: إثبات الهداة للحرّ العاملي 85:2 / ح 431 ).
• رُوي أنّ أعرابيّاً جاء إليه فشكا إليه نُضوب ماءِ بئرهم، فأخذ صلّى الله عليه وآله حَصاةً ـ أو حصاتين ـ وفركها بأنامله، ثمّ أعطاها الأعرابيَّ وقال له: إرْمِها بالبئر. فلمّا رماها فيها فار الماء إلى رأسها!
( بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 34:18 / ح 26 ـ عن الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي ).
• روى ابن شهرآشوب أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله تَفَل في بئرٍ مُعطَّلة، ففاضت حتّى سُقيَ منها بغير دلوٍ ولا رِشاء ( حبل ).. ومسح صلّى الله عليه وآله ضرعَ شاةٍ حائلٍ لا لبنَ لها، فدرّت.. فكان ذلك سببَ إسلام عبدالله بن مسعود. ( مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 104:1 ـ عنه: بحار الأنوار 41:18 / ح 28 ).
• مرّ صلّى الله عليه وآله بامرأةٍ يُقال لها « أمّ مَعبِد » لها شَرَف في قومها، نزل بها، فاعتذَرَتَ بأنّه ما عندها إلاّ عَنزَة لم تَرَ لها قَطرةَ لبنٍ منذ سنة؛ للجدب، فمسح صلّى الله عليه وآله ضرعها ورَوّاهم من لبنها، وأبقى لهم لبناً وخيراً كثيراً، ثمّ أسلم أهلها لذلك. ( الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي 25:1 / ح 6 ـ عنه: بحار الأنوار 26:18 / ح 5. ورواه: الطبرسي في إعلام الورى 76:1 ـ 77، والإربلّي في كشف الغمّة 24:1، وابن حمزة في الثّاقب في المناقب 85 / ح 68، وابن سعد في الطّبقات الكبرى 230:1، والحاكم في المستدرك على الصحيحين 9:3، والإصبهاني في دلائل النبوّة 436:2 / ح 238، والبيهقي في دلائل النّبوة 278:1، وابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى 242:1، وابن الجوزي في صفة الصّفوة 137:1، وابن كثير في البداية والنّهاية 192:3، وابن حجر في الإصابة في تمييز الصّحابة 497:4 ).
• روى قطب الدين الرّاوندي: أنّ قوماً شكوا إليه مُلوحةَ مائهم، فأشرف على بئرهم وتفل فيها، وكانت مع ملوحتها غائرة ( أي قليلة الماء )، فانفجرت البئر بالماء العذب، فها هي يتوارثها أهلها يعدّونها أعظمَ مكارمه. ( الخرائج والجرائح 28:1 ـ 29 / ح 18 ـ عنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 28:18/ ح 11.. وفيه: وهذه البئر بظاهر مكّة بموضع يُسمّى « الزّاهر »، واسم البئر « العُسَيلة »، وقال الفيروزآبادي في القاموس المحيط 43:2 و 16:4: الزاهر: مُستَقى بين مكّة والتّنعيم. والعُسَيلة كجُهَينة: ماء شرقي سُمَيراء. وأورد الخبر هذا أيضاً: ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 102:1، والطّبرسي في إعلام الورى 81:1 ـ 82، والإربّلي في كشف الغمة 27:1 ).
• اجتمع إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقراء قومه وأصحابه في غزوة تبوك وشكَوُا الجوع، فدعا بفضلةِ زادٍ لهم فلم يوجد لهم إلاّ بضع عشرة تمرة، فطُرِحَت بين يديه، فانحَفَل القومُ، فوضع صلّى الله عليه وآله يدَه عليها وقال: كُلُوا بسم الله. فأكل القوم حتّى شَبِعُوا وهي بحالها يَرَونها عِياناً! ( إعلام الورى بأعلام الهدى للطّبرسي 81:1. كنز الفوائد للكراجكي 170:1. الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي 28:1/ ح 15. الثّاقب في المناقب لابن حمزة 52 / ح 19 ـ وعن بعض هذه المصادر: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 27:18 / ح 8، وإثبات الهداة للحرّ العاملي 89:2 / ح 439 ).
• عن جابر الأنصاري قال: علمتُ في غزوة الخندق أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله مُقْوِ ( أي جائع )، لمّا رأيتُ على بطنه الحَجَر، فقلت: يا رسول الله، هل لك في الغداء ؟ قال: ما عندك يا جابر ؟ فقلت: عَناق ( عنزة صغيرة ) وصاع من شعير، فقال: تَقَدّمْ وأصلِح ما عندك.
قال جابر: فجئتُ إلى أهلي فأمرتُها فطحنت الشّعير وذبحتُ العنز وسلختها، وأمرتُها أن تخبز وتطبخ وتشوي.. فلمّا فَرِغَت من ذلك جئتُ إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقلت: بأبي وأُمّي أنت يا رسول الله، قد فرغنا، فأحضِرْ مَن أحبَبت. فقام صلّى الله عليه وآله إلى شَفير الخندق ثمّ قال: يا معشرَ المهاجرين والأنصار، أجيبوا جابراً. وكان في الخندق سبعُمائة رجل، فخرجوا كلُّهم، ثمّ لم يمرّ بأحدٍ من المهاجرين والأنصار إلاّ قال: أجيبوا جابراً.
قال جابر: فتقدّمتُ وقلت لأهلي: قد ـ واللهِ ـ أتاكِ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله بما لا قِبَلَ لكِ به! فقالت: أعْلَمْتَه أنت ما عندَنا ؟ قلت: نعم، قالت: فهو أعلم بما أتى.
قال جابر: فدخل رسول الله صلّى الله عليه وآله فنظر في القِدْر ثمّ قال: اغرُفي وأبقي. ثمّ نظر في التنّور ثمّ قال: أخرِجي وأبقي. ثمّ دعا بصُحفةٍ فثَرَد فيها وغَرَف، فقال: يا جابر، أدخِلْ علَيّ عشرةً عشرة. فأدخلتُ عشرةً فأكلوا حتّى نَهَلوا، وما يُرى في القصعة إلاّ آثار أصابعهم. ثمّ قال: يا جابر، علَيّ بالذراع. فأتيتُه بالذراع فأكلوه، ثمّ قال: أدخِلْ عشرة. فأدخلتُهم حتّى أكلوا ونَهَلوا، وما يُرى في القَصعة إلاّ آثار أصابعهم، ثمّ قال: علَيّ بالذراع. فأكلوا وخرجوا، ثمّ قال: أدِخلْ علَيّ عشرة. فأدخلتُهم فأكلوا حتّى نهلوا وما يُرى في القصعة إلاّ آثار أصابعهم. ثمّ قال: يا جابر، علَيّ بالذراع. فأتيته فقلت: يا رسول الله، كم للشاة من الذّراع ؟ قال: ذراعان، فقلت: والذي بعثك بالحقّ، لقد أتيتُك بثلاثة، فقال: أما لو سكتّ يا جابر لأكل النّاسُ كلُّهم من الذّراع.
قال جابر: فأقبلتُ أُدخل عشرةً عشرة فيأكلون .. حتّى أكلوا كلُّهم، وبقيَ ـ واللهِ ـ لنا من ذلك الطّعام ما عِشْنا به أيّاماً. ( تفسير القمّي 125:2، عنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 24:18 ـ 25 / ح 2. ورواه: ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 101:1 عن صحيح البخاري في حديث حفر الخندق.. وفي آخره أنّ جابراً قال: فلمّا خرجوا أتيتُ القِدْر.. فإذا هو مملوّ، والتنّور محشوّ! ).
• قال ابن الكوّا للإمام عليٍّ عليه السّلام: بما كنتَ وصيَّ محمّد مِن بين بني عبدالمطّلب ؟ قال: أُدنُ، ما الخيرَ تريد ( وفي رواية: إذن ما الخبر تريد! ) لمّا نزل على رسول الله صلّى الله عليه وآله: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif وأنْذِرْ عَشيرتَكَ الأقرَبين http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif( سورة الشّعراء:214 ) جَمَعنا رسولُ الله ونحن أربعون رجلاً، فأمرني فأنضَجتُ له رِجْلَ شاة، وصاعاً من طعام، أمرني فطحنتُه وخبزته، وأمرني فأدنيته. فقال: تَقدَّمْ علَيّ عشرةً عشرةً مِن أجلّتهم. فأكلوا حتّى صَدَروا، وبقيَ الطّعامُ كما كان! وإنّ منهم لمَن يأكل الجَذعة ( من الإبل ما كان في السنّة الخامسة )، ويشرب الفَرَق ( ثلاثة أصوُع )، فأكلوا منها أجمعون.
فقال أبو لهب: سَحَرَكُم صاحبُكم! فتفرّقوا عنه.
ودعاهم رسول الله صلّى الله عليه وآله ثانيةً ثمّ قال: أيُّكم يكون أخي ووصيّي ووارثي ؟ فعرض عليهم كلِّهم، وكلُّهم يأبى.. حتّى انتهى إليّ وأنا أصغرهم سنّاً وأعمَشُهم عيناً وأحمَشُهم ساقاً ( أي أضعفهم بصراً وأدقّهم ساقاً )، فقلت: أنا. فرمى إليّ بنفله، فلذلك كنتُ وصيَّه مِن بينهم. ( الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي 92:1 ـ 93 / ح 153 ـ عنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 44:18 / ح 31. ورُوي الحديث باختلاف في الألفاظ في: علل الشّرائع للشّيخ الصّدوق 170 / ح 2، وتفسير القمّي 125:2، وأمالي الطّوسي 194:2، وتفسير فرات الكوفي 113. وأورده: الأسترآبادي في تأويل الآيات 393:2 / ح 19، والطّبرسي في مجمع البيان 206:7، وأحمد بن حنبل في المناقب 161، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق 84:1 ـ 93، والجويني في فرائد السّمطين 85:1 / ح 55، والگنجي الشّافعي في كفاية الطّالب 205، والبغوي في تفسيره.. وقد جمع مصادره المختلفة: السيّد نور الله التستري في إحقاق الحقّ 60:4 ـ 70، 352 و 353 و 383 و 384، و ج 113:15 ، 144 ـ 149، و 169 ، 217 و 693 وغيرها ).
• كتب الطّبرسي في ( إعلام الورى بأعلام الهدى 84:1 ): ومنها ( أي معجزات النبيّ صلّى الله عليه وآله ): أنّ القمر انشقّ نصفين بمكّة في أوّل مبعثه، وقد نطق به القرآن، وصحّ عن عبدالله بن مسعود أنّه قال: انشقّ القمر حتّى صار فرقتين، فقال كفّارُ أهل مكّة: هذا سِحرٌ سَحَرَكم به ابنُ أبي كبشة! انظروا السُّفّار ( أي المسافرين )، فإنْ كانوا رأوا ما رأيتم فقد صَدَق، وإن كانوا لم يروا ما رأيتم فهو سحرٌ سحركم به! قال: فسُئل السفّار وقد قَدِموا من كلّ وجه فقالوا: رأيناه! ( دلائل النبوّة للإصفهاني 370:1، دلائل النبوّة للبيهقي 266:2، الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي 273:1، صفة الصّفوة لابن الجوزي 91:1 ـ ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 357:17 / ح 13، واستشهد البخاري في صحيحه 178:6 بهذا الخبر في أنّ ذلك كان بمكّة. كما أورده الشّيخ المجلسي عن الخرائج هكذا:
من معجزات النبيّ صلّى الله عليه وآله أنّه كان ليلةً جالساً في الحِجْر، وكانت قريش في مجالسها يتسامرون، فقال بعضهم لبعض: قد أعيانا أمرُ محمّد، فما ندري ما نقول فيه! فقال بعضهم: قوموا بنا جميعاً إليه نسأله أن يُريَنا آيةً من السّماء؛ فإنّ السّحر قد يكون في الأرض ولا يكون في السّماء.
فصاروا إليه، فقالوا: يا محمّد، إن لم يكن هذا الذي نرى منك سحراً، فأرِنا آيةً في السّماء، فإنّا نعلم أنّ السّحر لا يستمرّ في السّماء كما يستمرّ في الأرض، فقال لهم: ألَستُم تَرَونَ هذا القمر في تمامه لأربع عشرة ؟
فقالوا: بلى، قال: فتحبّون أن تكون الآيةُ مِن قِبَلِه وجِهته؟
قالوا: قد أحببنا ذلك.
فأشار إليه بإصبعه فانشقّ بنصفين، فوقع نصفُه على ظهر الكعبة ونصفُه الآخَر على جبل أبي قُبَيس، وهم ينظرون إليه! فقال بعضهم: فَرُدَّه إلى مكانه. فأومأ بيده إلى النّصف الذي كان على جبل أبي قبيس فطارا جميعاً فالتقيا في الهواء فصارا واحداً، واستقرّ القمر في مكانه على ما كان، فقالوا: قوموا فقد استمرّ سحرُ محمّدٍ في السّماء والأرض. فأنزل الله: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif اقتَرَبتِ الساعَةُ وانْشقَّ القَمَر * وإن يَرَوا آيةً يُعْرِضوا ويَقُولوا سِحْرٌ مُستِمرّ http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif( سورة القمر 1 ـ 2 ) بحار الأنوار 355:17 ـ 356 / ح 10 باب ما ظهر له صلّى الله عليه وآله من المعجزات السّماويّة ـ عن الخرائج والجرائح لقطب الدين الرّاوندي 141:1 ـ 142 / ح 229 .
كما كتب ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 106:1 ( طبعة النّجف الأشرف ):
أجمع المفسّرون والمحدّثون.. في قوله: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif اقتربتِ الساعةُ وانشقّ القمر http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif أنّه اجتمع المشركون ليلةَ بدرٍ ( أي ليلة كان فيها القمر بدراً ) إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله فقالوا: إن كنتَ صادقاً فشُقَّ لنا القمر فرقتين، فقال صلّى الله عليه وآله: إن فعلتُ تُؤمنون ؟ قالوا: نعم. فأشار إليه بإصبعه فانشَقّ شقّتين.. وفي رواية: نصفاً على أبي قبيس ونصفاً على قُعَيقعان، وفي رواية: نصفٌ على الصفا ونصف على المَرْوَة، فقال صلّى الله عليه وآله: اشهَدوا، اشهدوا. فقال ناس: سَحَرنا محمّد! فقال رجل: إن كان سَحَركُم فلم يسحر النّاس كلَّهم.
وكان ذلك قبل الهجرة، وبقيَ قدرُ ما بين العصر إلى الليل، وهم ينظرون إليه ويقولون: هذا سِحْرٌ مستمرّ! فنزل: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif وإن يَرَوا آيةً يُعْرِضُوا.. http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif الآيات. وفي رواية: أنّه قَدِم السفّارُ مِن كلّ وجهٍ.. فما أحدٌ قَدِم إلاّ أخبرهم أنّهم رأوا مِثلَ ما رأوا!
وقد كتب الرّاوندي في ( الخرائج والجرائح 31:1 / ح 26 ): ومنها ( أي معجزات نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وآله ): أنّ القمر قد انشقّ وهو صلّى الله عليه وآله بمكّة أوّلَ مبعثه، يراه أهل الأرض طُرّاً، فتلا به عليهم قرآناً، فما أنكروا عليه ذلك، وما كان ما أخبرهم به من الأمر الذي لا يخفى أثرهُ، ولا يندرس ذِكرُه... وروى ذلك خمسةُ نفر: ابن مسعود، وابن عبّاس، وابن جبير، وابن مطعم عن أبيه، وحُذيفة.. وغيرهم ( منهم: أنس بن مالك ).. ).

الإخبار بالمُغيَّبات
• في غزوة ذات الرقاع.. لقيَ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله رجلاً من محارب يُقال له « عاصم »، فقال له: يا محمّد، أتعلم الغيب ؟ قال: لا يعلم الغيبَ إلاّ الله. قال: واللهِ لَجملي هذا أحبُّ إليَّ مِن إلهك! قال صلّى الله عليه وآله: لكنّ الله قد أخبرني من علم غيبه أنّه تعالى سيبعث عليك قُرحةً في مسبل لحيتك حتّى تصل إلى دِماغك فتموت ـ واللهِ ـ إلى النّار.
فرجع.. فبعث اللهُ قرحةً فأخَذَت في لحيته حتّى وصَلَت إلى دماغه، فجعل يقول: لِلّهِ دَرُّ القُرشيّ! إنْ قال لعلم، أو زجر فأصاب.

حورالفردوس
01-30-2013, 05:44 PM
<b>




عز الـورود وطـال فيـك أوام



وأرقـت وحدي والأنـام نيـام


ورد الجميع ومن سـناك تـزودوا

وطردت عن نبع السنى وأقاموا
ومنعت حتى أن أحوم ولـم أكـد
وتقطعت نفسي عليك وحامـوا
قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقت
أبواب مدحك فالحـروف عقـام
أدنـوا فأذكر مـا جنيـت فأنثنـي
خجلا تضيـق بحملـي الأقـدام
أمن الحضيض أريد لمسا للـذرى
جـل المقام فـلا يطـال مقـام
وزري يكبلني ويخرسني الأسـى
فيموت في طـرف اللسان كلام
يممت نحوك يـا حبيـب الله
شوق تقـض مضاجعي الآثـام
أرجو الوصول فليل عمري غابـة
أشـواكــهـا الأوزار والآلام
يا من ولدت فأشرقـت بربوعنـا
نفحـات نورك وانجلى الإظـلام
أأعود ظمئآنـا وغيـري يرتـوي
أيـرد عـن حوض النبي هيـام
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى
والنفس حيرى والذنوب جسـام
أو كلمـا حاولـت إلمـام بــه
أزف البـلاء فيصعـب الإلمـام
ماذا أقول وألـف ألـف قصيـدة
عصماء قبلي سطـرت أقــلام
مدحوك ما بلغوا برغـم ولائهـم
أسوار مجـدك فالدنـو لمــام
ودنوت مذهـولا أسيـرا لا أرى
حيران يلجم شعـري الإحجـام
وتمزقـت نفسـي كطفـل حائـر
قـد عاقه عمن يحـب زحـام
حتى وقفـت أمـام قبـرك باكيـا
فتدفق الإحسـاس والإلهــام
وتوالت الصور المضيئة كالـرؤى
وطوى الفـؤاد سكينـة وسـلام
يا ملء روحي وهج حبك في دمي
قبس يضيء سريرتي وزمـام
أنت الحبيب وأنت من أروى لنـا
حتـى أضـاء قلوبنا الإسـلام
حوربت لم تخضع ولم تخشـى العـدى
من يحمه الرحمن كيف يضـام
وملأت هذا الكون نورا فاختفـت
صور الظلام وقوضـت أصنـام
الحزن يملأ يا حبيـب جوارحـي
فالمسلمون عن الطريق تعامـوا
والـذل خيـم فالنفـوس كئيبـة
وعلى الكبـار تطـاول الأقـزام
الحزن أصبح خبزنـا فمساؤنـا
شجـن وطعـم صباحنا أسقـام
واليـأس ألقـى ظلـه بنفوسنـا
فكـأن وجـه النيريـن ظـلام
أنى اتجهت ففي العيون غشـاوة
وعلى القلوب من الظلام ركـام
الكـرب أرقنـا وسهـد ليلـنـا
من مهده الأشواك كيـف ينـام
يا طيبة الخيـرات ذل المسلمـون
ولا مجيـر وضيعـت أحـلام
يغضون إن سلب الغريب ديارهـم
وعلى القريب شذى التراب حرام
باتـوا أسـارى حيرة وتمزقــا
فكأنهـم بيـن الورى أغنــام
ناموا فنام الـذل فـوق جفونهـم
لاغرو ضاع الحـزم والإقـدام
يا هادي الثقلين هل مـن دعـوة

تدعى بهـا يستيقـظ الـنـوام

حورالفردوس
01-31-2013, 12:48 AM
مولده ونشأته
ولد في مدينة "كربلاء" المقدسة بالعراق عام 1945م في بيت أقيمت دعائمه على اُسس العلم والفضيلة، الامر الذي منح شخصيته طابعاً دينياً مميزاً. فوالده هو آية الله السيد محمد كاظم المدرسي "رحمه الله" الذي كان من رجال الحوزات الدينية، ومنها حوزة كربلاء المقدسة على الخصوص، في حين كان جدّه وهو آية الله العظمى السيد محمد باقر المدرسي "رحمه الله" أحد مراجع التقليد في عصره.
ومن جانب الأم؛ فهو ينتمي إلى عائلة "الشيرازي" المعروفة بدورها البنّاء في الحوازات العلمية، وبتأريخها الجهادي على مستوى الساحة السياسية. فوالدته إبنة المرجع الكبير آية الله العظمى السيد مهدي الشيرازي "رحمه الله"، واُخت المرجع الديني المعاصر آية الله السيد محمد الشيرازي "حفظه الله"، وكذلك اُخت المفكر الاسلامي الكبير الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي "رحمه الله".
وخلاصة القول: إنه سليل أسرة ارتدت ثوب المرجعية الدينية لأكثر من قرن من الزمن، إذ أثمرت شجرتها الطيبة سبعة مراجع تقليد وخمسين عالما من علماء الدين، دخل إثنان منهم التأريخ من أوسع أبوابه وهما المجدد الميرزا السيد حسن الشيرازي "رحمه الله" قائد ثورة "التنباك" ضد الاستعمار البريطاني في إيران، وآية الله الميرزا محمد تقي الشيرزاي "رحمه الله" قائد ثورة "العشرين" ضد الاستعمار البريطاني في العراق.



من مؤهلاته
لم تكن التركيبة العائلية المتميزة التي نشأ وترعرع فيها العامل الوحيد في بناء شخصيته وفكره. فقد بدأ دراسته في المعاهد الدينية -الحوزات- وهو لم يتخط بعد الثامنة من عمره، وتتلمذ على أيدي كبار العلماء حتى نال درجة الاجتهاد -وهي أعلى شهادة علمية في الحوزات الدينية- وهو في العشرين من عمره. وتمكن بعدها من الكتابة في الفقه الاستدلالي، الامر الذي أهّله للمشاركة في أرفع البحوث الفقهية وهو بحث "الخارج"، ولم تمض سوى فترة وجيزة حتى قام بتدريس هذه البحوث بنفسه.
والى جانب الدراسة الفقهية كانت له بحوث معمقة في القرآن الكريم وأحاديث الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام فتحت له آفاقاً واسعة مكنته من الابداع في هذا المجال، هذا الى جانب البحوث الدينية والتربوية والثقافية الاخرى التي حرص على ادارتها وتزويدها بكل ما يساعدها على النمو والتطور. كما وقد تميزت شخصيته في عالم الحركة الاسلامية، حيث عرف بجهاده المرير ضد الطغيان والاستكبار.. ويعتبر أحد أبرز مفكري الحركة الاسلامية في العالم.

هجراته وسفراته

ونظراً لتعاظم نشاطاته الفاعلة، وأعماله الرسالية في نشر الثقافة الرسالية ومقاومة الديكتاتورية والطغيان الحاكمة في العراق، تعرض آية الله السيد المدرسي لضغوطات سياسية وأمنية، مما اضطرته الى الهجرة الى خارج العراق. وقد أختار الكويت لتكون بلد هجرته، ليواصل منها أعماله الجهادية دون أي توقف، بل ويصعد من نشاطه. خصوصاً وأن الكويت هي بلد حدودي بالنسبة الى العراق. فهاجر الى الكويت في مطلع عام 1971م، ومن هناك واصل عمله الرسالي في التبليغ والارشاد، وتحدي السلطات الظالمة، وبالخصوص في العراق.
ولم يكن آية الله السيد المدرسي بعيد عن أحداث الثورة الاسلامية في إيران منذ أن كان في العراق. وقد توثّقت علاقته بالشخصيات الايرانية العاملة في مجال الثورة بشكل أكبر، وكانت له مساهمات كثيرة في دعم الثورة ومساندة رجالها خارج إيران. وبعد انتصار الثورة الاسلامية في إيران باربعة أشهر، وذلك في سنة 1979م هاجر الى إيران، وهو لازال يقيم فيها.وقد اتخذها منطلقاً جديداً لتحركاته الجهادية، وأعماله الرسالية..
ولانه يحمل هموم المسلمين في كل مكان، ويسعى الى خلاصهم من الظلم والجور والتخلّف والحرمان.. سافر الى كثير من دول العالم لاداء واجبه الرسالي.

حورالفردوس
01-31-2013, 01:03 AM
http://www.majaless.com/up/uploads/dd95b4b939.jpg



1. امدح طفلك أمام الغير.
2. لا تجعله ينتقد نفسه.
3. قل له(لو سمحت) و(شكرا ).
4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.
5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.
6. علمه السباحة.
7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.
8. اسأله عن رأيه* وخذ رأيه في أمر من الأمور.
9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.
10. ساعده في اختيار الصداقات* فان الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقائهم.
11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.
12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.
13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.
14. علمه كيف يقراء التعليمات ويتبعها.
15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.
16. علمه مهارة الإسعافات الأولية.
17. أجب عن جميع أسئلته.
18. أوف بوعدك له.
19. علمه مهارة الطبخ البسيط كقلي البيض وتسخين الخبز وغيرها.
20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.






http://www.majaless.com/up/uploads/653d5b0f98.jpg





21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه.
22. شجعه على توجيه الأسئلة.
23. أجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه.
24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه.
25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه.
26. ارو له قصصا من أيام طفولتك.
27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ.
28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع.
29. علمه كيف يرفض ويقول (لا) للخطأ.
30. علمه كيف يمنح و يعطي.
31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة.
32. شجعه على الحفظ والاستذكار.
33. علمه كيف يدافع عن نفسه و جسده.
34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.
35. لا تهدده على الإطلاق.
36. أعطه تحذيرات مسبقة.
37. علمه كيف يواجه الفشل.
38. علمه كيف يستثمر ماله.
39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا.
40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها.




http://www.majaless.com/up/uploads/d2f9f5244b.jpg


41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على ان يتمنى.
42. علمه عن اختلاف الجنسين بين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم.
43. علمه القيم و المبادئ السليمة والكريمة.
44. علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته.
45. امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها.
46. علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف.
47. اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك.
48. اجعل له يوما فيه مفاجآت.
49. عوده على قراءة القرآن كل يوم.
50. أخبره انك تحبه وضمه إلى صدرك* فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه



وقبل ذلك كله..


علمه الدين و التوحيد السليم


وحفظ كتاب الله و ابرأ بذمتك في الحياة قبل المسائلة يوم القيامة ..




ودمتم في حفظ آلله ورع ــآيته

حورالفردوس
01-31-2013, 02:44 AM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359585171.gif



http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359584914.jpg


http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359584914.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359584914.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359585325.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359585325.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359585325.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359585412.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359585412.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359585412.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359585533.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359585533.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359585533.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359585626.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359585626.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359585626.jpg

يتبع........

حورالفردوس
01-31-2013, 03:03 AM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359585880.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359585880.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359585880.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359586324.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359586324.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359586324.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359586483.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359586483.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359588660.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359588660.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359586483.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359586628.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359586628.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359586628.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359586718.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359586718.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359586718.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359589062.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359586829.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359586829.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_21359586829.jpg

http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359586921.jpg

حورالفردوس
01-31-2013, 03:22 AM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359588151.gif

ترانيم محمديه
01-31-2013, 03:40 AM
ماشاء الله تبارك الرحمن
أبدآع رآئع ومجهود كبير
شاكره لك عزيزتي
وربي يسلمك ويبارك فيك
ويعطيك ألف ألف عآفيه
لكِ اجمل الود والتحايا
سلآمي

آهآت فاطميه
01-31-2013, 08:50 AM
واآإآأآأآآو
مجله رائعه
يعطيك الف عافيه ع المجله الرائعه
بنتظأرجديدك بكل شوق
ودي لك

اللبؤة
01-31-2013, 12:10 PM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_01359585325.jpg

يابعد عمري ياحووووووووووووووووور وانا بعد احبك خيه
عمل جميل ومجلة اجمل واحللى وارقى
يسلمووو والله يجزاك خير عزيزتي
في ميزان حسناتك واجرك على نبي الرحمة اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
احللى تقييم وشكرااااااااااااااا جزيلااا لروعه طرحك

حورالفردوس
01-31-2013, 05:52 PM
اشكركم كثير على روعة حضوركم

عساكم ع القوه

اشكرك اللبؤة لتتقييم

تسلميلي عزيزتي

سحايب
01-31-2013, 08:47 PM
متباركين بميلاد نبي الرحمه

اشكرك على هذه المجله الجميلة

حقاُ ابداعت هنا .. تستحقين التقييم بكل جدارة

شكري وتقديري لك

مشاعر حيرانة
01-31-2013, 09:31 PM
ماشاء الله مجلة رائعة ومجهود ابدااع
ومبارك عليكم المولد تستحقين التقيم

ننتظر جديدك بكل شووووق

تحياااتي

مجتبى
02-01-2013, 01:16 AM
مجله وإهداء رائع

يسلمو ع الطرح

يعطيك العافيه

تستحقي التقيم

بنت محمد
02-01-2013, 05:59 AM
مجله كثير راائعه

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء ببركة نبي الامه محمد - عليه افضل الصلاة والسلام وعلى اله -

وجعلها بميزان حسناتك


تحيااتي

نور عيني
02-01-2013, 12:42 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
مشاء الله تبارك الرحمان
مجلة اكثر من روائعة وجميلة
أسعد الله قلبك وأمتعها بآلخير دومآ
كل الشكر وألآمتنآن على روعة ماحملته لنآ
وروعة مآنثر لنآ من جمآل طرحك
ارجولك دأئمآالتميزفي ألآنتقاء
سلمت الايااادي
حفظك المولى
تستحقي التقييم بكل جداره*****

فنجان قهوة
02-01-2013, 11:52 PM
رائعه واكثر
سلمت يمناك
ودي وتقييميي

فدائية المنتظر
02-02-2013, 12:26 AM
http://www.s66b.com/vb/uploaded/1547_11359588660.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسال الله بحق محمد وآله ان يقضي حوائجك
ويرزقك الشفاعه والزيارة
تسلم الايادي الذهبيه ع الابداع المميز
دائما تتحفينا بكل جديد فاصبحتي للابداااااا ع
عنوانا
شكري وتقديري لك
يستحق التقييم
لا عدمناك غلاي

جروح قلم
02-02-2013, 11:49 AM
عزيزتي حور
مجهود قمة
وتميز باهر يذهل الحرف عن المثول امامه
فاشكرك جدا يا رائعة
وسلمت يداك
ولك تقييمي وودي واجمل تحياتي
ودمت نجمة تتألق في كل حين

حورالفردوس
02-02-2013, 11:10 PM
اشكر لكم وجودكم

عساكم ع القوه

أرجوان الزهراء
02-03-2013, 06:12 PM
رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعه

يعطيك الف عاافيه

حورالفردوس
02-03-2013, 08:10 PM
الف شكر لكم ع التواجد

عساكم ع القوه

دمتم بود

العلوية
11-29-2013, 02:50 AM
اللهم صل على محمد وآله
طرح في قمة الرروعه والروقان
جدار رااائعه
شكرا على الانتقااء الراقي
والجميل
ابداااع يااذووق
بداية موفقهة

السنايدي
11-29-2013, 09:35 PM
http://dc11.arabsh.com/i/03239/ghjhhph4u211.gif


كل الشكر حور الفردوس على المجهود
للأبداع رمز وللتميز عنوان
ربي يعطيك العافية
تسلم الايادي
احترامي وتقديري



http://dc11.arabsh.com/i/03239/17xuffx16fbq.gif

حورالفردوس
11-29-2013, 11:22 PM
الف شكر لكم ع التواجد

عساكم ع القوه

دمتم بود