المنتدي مغلق للتصفح حاليا وسوف يتم افتتاح الموقع بشكل جديد وطريقة اخرى بعد شهرين

إعلانات الموقع
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا

.:: لـــوحة الشرف ::.

قريباً

قريباً

قريباً

قريباً


اهداءات منتديات سحايب الاحساء


العودة   منتديات سحايب الاحساء الثقافية >  منتديات الادارية  > ارشيف سحايب الاحساء > سحـايب عاشوراء الحسين (ع) 1435..~
سحـايب عاشوراء الحسين (ع) 1435..~ عـــاشـــوراء انــتــصـــار الـــدم عـــلى الـــســـيـــف





 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-29-2013, 05:09 PM   #1

افتراضي الإمام الحسين (ع) الدمعة الجارية




الإمام الحسين (ع) الدمعة الجارية

في استشهاده وفي ذكراه تعلوا العبرة.. فللحسين (ع) مجداً مكتوب من الأزل الأبدي لا ينال إلا بالدمع الأحمر :يا حسين أعلم أن لك عند الله أجراً لا تبلغه إلا بالشهادة

الإمام الحسين عليه السلام الدمعه الجارية
بسم الله الرحمن الرحيم


كلما أبدأ بالكتابة تهرب الكلمات من تحت سنان قلمي، وتبقى المأساة مكتومة في داخل نفسي فلا معين أطيل معه العويل و البكاء ولا جَزُوعٍ فأساعد جزعهُ إذا خلأ، فتمتزج البسمة عندي بالدمعة ويحتل الحزن مكان الفرحة، وتتبدل كل أهازيج البشرى بأنين الحزن الدائم، ففي ميلاده سكبت عبرة.. ومازالت تلك العبرة.. وفي استشهاده وفي ذكراه تعلوا العبرة.. فللحسين (ع) مجداً مكتوب من الأزل الأبدي لا ينال إلا بالدمع الأحمر (يا حسين أعلم أن لك عند الله أجراً لا تبلغه إلا بالشهادة).

قدر الله أم غدر الأمة التي لم تحفظ رسول الله في ذريته وهو القائل (أوصيكم الله في أهل بيتي) وقال الله تعالى في حقهم (قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) أيقتل روحي له الفداء في أبشع صورة مرت على تاريخ البشرية وهو الذي قال فيه رسول الله (ص) (حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا) وقال (الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة) و (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) وعندما قال رجل للحسين (ع) وهو راكب على ظهر رسول الله (ص) نعم المركب مركب، فقال رسول الله: ونعم الراكب هو، فالأمة التي تجرأت على قتل الحسين (ع) هي نفسها يمكنها قتل الرسول.
ألم يسمعوا قول الله تعالى: **قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى** التي نزلت فيه و بأخيه و أمه وأبيه عليهم السلام ؟ فهل كانت مودّة أهل البيت هي ترويعهم وتهديدهم بالحرق وقتلهم والتنكيل بهم ؟
فعاشوراء لم تمت بل هي حاضرة في وجدان هذه الأمة، يلوح من أريج دمائها الذاكية الصمود والإباء، وفي أعتابها شموخ الإيمان على الكفر، وفي لهواتها انتصار الحق على الباطل، وعلى أشراف أبوابها كان نهج الحق وراية العدل ترفرف مدى الأزمان فكل أيامنا عاشوراء وكل بقعة من بقاع الأرض كربلاء، فهي أعظم من أن تكون حبيسة التاريخ، وأكبر من أن يكون الزمان قيدا على عنفوان تحديها فهي شاهدا حيا على كل العصور.
فعام 61 للهجرة هو بداية المأساة ولكن لم يكن هو النهاية فلم تزل حاضرة بكل ماساتها عبر السنين، ففي كربلاء يتجلى الإسلام بأسمى معانيه، وتضيق عندها المسافة بين الإنسان والقيم، وتقترب فيها السماء من الأرض، فكانت تضحيات الحسين جسرا" يقرب الإنسان من العالم المعنوي والأفق الأعلى بما لا يقرب به شيء آخر.
فللحسين قضيتان قضية الجسد المقطع وقضية الحق المضيع، وفي كربلاء اختلطت القيم بالدماء والعدل بالشهادة، ولكي يرفع الحق رفعت هامة الحسين على سنان الرماح، فلا وجود للمسيرة من غير والوقوف على أشلاء كربلاء، وليس هناك مأساة تبكي من غير تلك المسيرة التي كان الحسين قربان لها (اللهم تقبل هذا القربان من آل محمد) فكانت المأساة بحجم المسيرة وكانت التضحية بقدر المنهج.
فأصبح الحسين (ع) هو نهجي.. وعاشوراء هي شعاري، وتربته الطاهرة أضعها تحت جبيني في سجودي، لكي أبقى دوماً مع الحسين وألقى الله مع الحسين. الآمام الحسين (ع) هو الإمام الهمام، والقمر النيّر، سبط النبي الأكرم (ص)، وريحانته من الدنيا، وسيد شباب أهل الجنّة؛ الحسين عليه السلام.
فضله وقدره لا يخفى على كل مسلم، وهو أكبر من أن تسطره الأقلام أو تمتلئ به الصحف، فله في وصف الله ورسوله غنًى عن وصف الواصفين، وثناء المادحين فهو من أصحاب الكساء، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، و هو المدعو في مباهلة نصارى نجران؛ ليمثل جنبة الحق الإلهي المقدس؛ وليكون ولد للرسول بنص القرآن العظيم، وامتلأت بذكر فضائله الكتب، وعجتْ بها ألسنة المحدثين؛ لذا سنتناول في هذا الفصل مجموعة مما ورد من فضائله في القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة .
الإمام الحسين (ع)، فهو الإمام الثالث من أئمة أهـل بيت النبوّة والرحمة والنجاة (عليهم السلام)، الذي قال فيه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) العشرات من الروايات، حتّى ينبّه المسلمين إلى كبر فضل مقامه، وإلى إمامته، وأنّ من أحبّه فقد أحبّ الله.
أبوه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأمّه فاطمة الزهراء، سلام الله عليها، وأخوه الإمام الحسن (عليه السلام)، فأكرم به وأنعم.

hgYlhl hgpsdk (u) hg]lum hg[hvdm hg[lum hg[hvpm hgpsdk hgYlhl X



 
التوقيع :




 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجمعة, الجارحة, الحسين, الإمام, ْ




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الإمام الحسين (ع) الدمعة الجارية
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قيمة الدمعة على الامام ابي عبدالله الحسين مشاعر حيرانة سحـايب عاشوراء الحسين (ع) 1434 ..~ 13 11-30-2012 09:23 AM
كيفية الشفاء من الكلمات الجارحة! حورالفردوس سحايب تطوير الذات..~ 6 08-22-2012 11:29 PM
قصة السيدة رقية بنت الإمام الحسين عليهما السلام بعد أستشهاد ابيها الإمام الحسين عليه شقآوهـ طفلهـ سحـايب القصص والروايات ..~ 8 01-05-2012 04:54 PM
قيمة الدمعة على الإمام الحسين (ع) وماذا على من تبرك بيوم عاشوراء دمعة زماني سحـايب عاشوراء الحسين (ع) 1433..~ 8 12-03-2011 04:30 PM
قيمة الدمعة على الامام الحسين علية السلام كوثر احمد سحـايب سيرة أهل البيت (ع) ..~ 9 10-17-2010 05:25 AM


الساعة الآن 07:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.