المنتدي مغلق للتصفح فقط

إعلانات الموقع
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا

.:: لـــوحة الشرف ::.

قريباً

قريباً

قريباً

قريباً


اهداءات منتديات سحايب الاحساء


العودة   منتديات سحايب الاحساء الثقافية >  منتديات الادبية  > سحـايب القصص والروايات ..~
سحـايب القصص والروايات ..~ [ هـمـس روائـي ] وَ [ قـصـة قصيـره ] وَ أعذب ما مر على الأزّمـان ,



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2014, 04:03 PM   #11
افتراضي رد: لكل زمان حكايه








قول الحكاية : ذهب شاب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح
وسأله : هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح ؟ •
فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال : سر النجاح هو الدوافع •
فسأله الشاب : ومن أين تأتي هذه الدوافع ؟! •
فرد عليه الحكيم الصيني : من رغباتك المشتعلة . وباستغراب
سأله الشاب : وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة . •
وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير
ملئ بالماء وسأل الشاب : هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟
• فأجابه الشاب بلهفة : (( طبعاً )). فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء
وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم
بكلتي يديه على رأس الشاب ووضعه داخل وعاء الماء !! •
ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء
ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء
• ثم نظر إلى الحكيم الصيني وسأله بغضب : ( ما الذي فعلته ؟ ) •
فرد عليه و هو ما زال محتفظاً بهدوئه و ابتسامته: ( ما الذي تعلمته من هذه التجربة ؟ )
فقال : ( لم أتعلم شيئاً ) • فنظر إليه الحكيم الصيني
قائلاً : لا يا بني لقد تعلمت الكثير ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء
و لكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك • وبعد ذلك كنت دائماً راغباً
في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء
حيث إن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها •
وأخيراً أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك ،
و عندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم يكن هناك أي قوة في استطاعها أن توقفك •
ثم أضاف الحكيم الصيني الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة :
عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك
• من كتاب / المفاتيح العشرة للنجاح لدكتور / إبراهيم الفقي -




 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

قديم 02-09-2014, 04:08 PM   #12
افتراضي رد: لكل زمان حكايه





زار الرئيس المؤتمن بعض ولايات الوطن وحين زار حينا • قال لنا: هاتوا شكاواكم
بصدقٍ في العلن ولا تخافوا أحداً.. فقد مضى ذاك الزمن •
فقال صاحبي (حسن): يا سيدي أين الرغيف واللبن ؟ وأين تأمين السكن ؟
وأين توفير المهن ؟ وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟ •
يا سيدي لم نر من ذلك شيئا أبداً • قال الرئيس في حزن : أحرق ربي جسدي
أكل هذا حاصل في بلدي ؟!
شكراً على صدقك في تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخير غداً •
وبعد عام زارنا ومرة ثانية
قال لنا: هاتوا شكواكم بصدق في العلن ولا تخافوا أحداً فقد مضى ذاك الزمن •
لم يشتك الناس !!! •
فقمت معلنا : أين الرغيف واللبن ؟ وأين تأمين السكن ؟ وأين توفير المهن ؟
وأين من يوفر الدواء للفقير
دونما ثمن ؟ معذرة يا سيدي .. وأين صاحبي (حسن) ؟!
• لــ الشاعر / أحمد مطر • •



 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

قديم 02-09-2014, 04:13 PM   #13
افتراضي رد: لكل زمان حكايه





تقول الحكاية : كان اليوم موعد محاضرة لأحد المفكرين المشهورين في البلاد حضر الناس بالمئات
لمكان أنعقادها وجلسوا ينتظرون • دخل شاب واضحة معالم الثقة عليه وجلس في الكرسي
الذي وجده فارغا وأنتظر المحاضر بشغف • ولم يطل انتظاره حتى تحقق ما يريده فدخل المحاضر
وبدأ يتحدث عن أمور في الحياة • لمح المفكر وجه الشاب ممتعضا من تصرفات بعض الأشخاص
الذين رن هاتفهم أو من فتاة تجلس جانبه ترسل الرسائل من جهازها الخلوي •
كان الشاب ينظر إلى هؤلاء الناس بتكبر واضح واستهجان لما يقوموا به من أستعمال للهاتف ! •
كل ذلك كان تحت عيون المفكر كان تحت مراقبته •
مرت الدقائق والمفكر يتكلم من دون أن يشعر أحد بما يدور في خلده •
وفجأة لمح الشاب يخرج موبايله ويحاول أستخدامه •
فوقف المفكر مما أثار استغراب الحضور وطلب من هذا الشاب أن يحضر إلى المنصة •
صعد الشاب وهو يتساءل في عقله عن سر مناداته وعندما وصل سأله أمام الجمهور :
لماذا تستخدم الموبايل هنا ؟؟ • فأجاب الشاب : هناك شيء طارىء في العمل ويجب أن أرسل ملفا لهم •
فقال له المفكر : إذن لماذا كنت تستهجن ما تفعله الفتاة التي بجانبك من أستعمال لجهازها الخلوي
• قال له الشاب : لأنها لا تقوم بشيء مهم •
حرك المفكر حاجبيه بطريقة تشير إلى استعجابه من هذا الشاب
فقال له : سنرى ! • نادى الفتاة فقال لها ماذا كنت تفعلين •
فأجابت : إنه أخي يطمئنني على صحة أمي المريضة في المستشفى •
ثم نادى الشاب الأخر الذي تعرض لاستهجان صاحبنا •
فقال له : لقد كنت أرسل لابني الوحيد الذي توفيت أمه قبل شهرين بأنني سأعود بعد ساعة لعمل الطعام لنا •
فنظر المفكر للشاب وقال له : إياك أن تعتقد أنك المهم الوحيد في العالم
إياك أن تعتقد أن كل من حولك خاطئون وأنك الوحيد على الحق في هذه الدنيا
لا تفترض شيئا بالأخرين أبدا فهذا ليس من حقك



 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

قديم 02-09-2014, 06:04 PM   #14
افتراضي رد: لكل زمان حكايه





• قرأت كتبا تتحدث عن نساء من الشرق وأخرى تتحدث عن نساء من الغرب
ولابد أن هناك شيئا عن نساء الشمال والجنوب •
لكني لا اعرف لماذا نجعل المرأة خارطة جغرافية؟ لماذا نجعلها حدودا وبوصلة؟ •
النساء في العالم لا يختلفن وان اختلفت أشكالهن السمراء والشقراء البيضاء والسوداء
كلهن في النهاية امرأة والمرأة أرض بلا وطن .. أو بوصلة • أصبح حبنا للمرأة لونا ..
و أصبح هوية نقول الشرقية أفضل من الغربية والشقراء
أذكى من السمراء نقول الغربية أبرد من الشرقية والسمراء أشهى من الشقراء •
هكذا جعلنا المرأة حدودا .. ولونا جعلناها خارطة منسية ونسينا أن خرائط الأنثى لا تختلف
• المرأة قد تختلف عن أختها في البيت الواحد تختلف عن ابنتها
ولو كانت الوحيدة لكنه اختلاف الشكل والمظهر فالنساء مهما تلون مهما تنوعن لا يختلفن في الجوهر •
حب المرأة في الشمال هو حب المرأة في الجنوب وغيرة المرأة على الأرض كغيرتها على القمر •
القمر قد يتغير .. وهي لا تتغير والحب قد يختلف .. و الغيرة قد تختلف •
لكن المرأة في الاثنين لا تختلف هي في الحب تختصر كل النساء وفي الغيرة تختصر الزمن
فالأنثى حب وغيرة .. عنصران بلا أرض أو وطن •
لـِ هاني نقشبندي



 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

قديم 02-09-2014, 06:12 PM   #15
افتراضي رد: لكل زمان حكايه





• تقول الحكاية : كان الطفل الصغير يتصفح أطلس العالم شدّ انتباهه وجود ما يُسمى بالبحر الميت
• فسأل والده : لماذا مات البحر الميت ؟ من الذي قتله ؟ • أبتسم الأب
وقال لأبنه : يقع البحر الميت في منخفض تصب فيه الأمطار والأنهار،
ولا يستطيع تصريف مياهه ، فزادت فيه الأملاح وتركزت مياهه المعدنية
فقتلت فيه الحياة. لم يستطع السمك أن يعيش فيه ، ولا الإنسان أن يشرب منه •
هكذا قتلته الأنانية ، فإنه يأخذ ولا يُعطي ! •
العبرة : بعض القلوب مثل البحر الميت لا تعطي للآخرين شيئا فلا تعيش فيها مشاعر الحب والخير ..
• حقًا إن من يفرق للغير يزداد ومن يمسك بالشح يفتقر



 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

قديم 02-09-2014, 06:19 PM   #16
افتراضي رد: لكل زمان حكايه




تقول الحكاية أراد أحد المتفوقين أكاديمياً من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى وقد نجح في أول مقابله شخصيه له •
حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالإنتهاء من آخر مقابله وإتخاذ آخر قرار. •
وجد مدير الشركه من خلال الأطلاع على السيره الذاتيه للشاب أنه متفوق أكاديمياً بشكل كامل
منذ أن كان في الثانويه العامه وحتى التخرج من الجامعه لم يخفق أبداً ! •
سأل المدير هذا الشاب المتفوق : هل حصلت على أية منحه دراسيه أثناء تعليمك ؟
أجاب الشاب : أبـداً • فسأله المدير : هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك ؟
فأجاب الشاب: أبي توفي عندما كنت بالسنه الأولى من عمري إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي
• فسأله المدير : وأين عملت أمك ؟ فأجاب الشاب: أمي كانت تغسل الثياب للناس •
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه فأراه إياهما .. فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين •
فسأله المدير: هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط ؟
أجاب الشاب : أبـــداً أمي كانت دائماً تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب
بالإضافه إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال ! •
فقال له المدير : لي عندك طلب صغير وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها
ثم عد للقائي غداً صباحاً" • حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفه
أصبحت وشيكه وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفه •
الأم شعرت بالسعاده لهذا الخبر لكنها أحست بالغرابه والمشاعر المختلطه لطلبه ومع ذلك سلمته يديها •
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما
كانت المره الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين •
كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته . وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله . •
بعد إنتهائه من غسل يدي والدته قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها .
تلك الليله قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل • وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركه والدموع تملأ عينيه •
فسأله المدير : هل لك أن تخبرني ماذا فعلت ؟ وماذا تعلمت البارحه في المنزل ؟ •
فأجاب الشاب : لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضاً بغسيل كل الثياب المتبقيه عنها •
فسأله المدير عن شعورهـ بصدق وأمانه
فأجاب الشاب : أولاً : أدركت معنى العرفان بالجميل فلولا الله ثم أمي أمي
وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق




 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

قديم 02-09-2014, 06:23 PM   #17
افتراضي رد: لكل زمان حكايه





• تقول الحكاية : شاب نشأ في عائلة غنية وتعلم في أفضل المدارس •
كان كابتن لفريق السباحة في الجامعة وبدء الاستعداد ليمثل بلده
في فريق السباحة للألعاب الأولمبية القادمة •
الكل يمدحه لكن لم يكن يهتم بصلاته ولا بالأذكار •
كان له صديق في الجامعة ملتزم ومتدين لا يتحرك خطوه إلا ويقول
يا الله توكلت عليك • وكان هذا الصديق دائما يطلب منه الذهاب معه للمسجد
لكنه لا يهتم و يفضل الذهاب الى مسبح الجامعة ليتدرب أكثر على السباحة
وفنون الغطس في الماء • حاول صديقه إن يعلمه أهمية الأذكار والصلاة لكن للأسف •
في ليلة ذهب الشاب إلى مسبح الجامعة كالعادة
ليمضي بعض الوقت في التدريب على القفز في بركة السباحة •
كان القمر ساطعا بنوره من خلال الشبابيك الكبيرة للمسبح والسكون يخيم على المسبح •
استانس لعدم وجود أي شخص في المسبح فلم يهتم في إشعال الأنوار حيث نور القمر
منبسطا من خلال نوافذ المسبح • صعد على السلم الأعلى في المسبح
وتقدم إلى حافة منصة القفز ورفع يديه استعداداً للقفز مع شهيق ومن دون شعور قال يا الله •
أستغرب من نفسه وكان الكلمة خرجت من دون إرادته •
أخذ يفكر برحمة الله ونعمه التي لا تعد ولا تحصى وتذكر ما كان يقوله له صديقه
عند كل أمر توكلت عليك يا رب • لم تأخذ كلماته هذه
إلا لحظات قليلة لكنه شعر بفرح عجيب يملأ كيانه •
ووقف مرة أخرى على حافة المنصة مستعدا ليقفز وتذكر كلمات صديقه
الذي يكرره عند بداية كل أمر ”
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ،، •
لم ينتهي من هالكلمات وقبل القفز بثواني
وإذ بباب المسبح يفتح و المسئول عن الصيانة يدخل ويشعل الأنوار في المسبح •
نظر الشاب إلى الأسفل ماذا رأى ؟ • المسبح فارغ من الماء !!
إذ كان المسئول قد أفرغه لإصلاح شق في داخله لم يقف بين الشاب والموت إلا لحظات قليلة •
نزل من المنصه ليسجد لربه وهو يبكي ليس على نجاته إنما على الوقت الذي مر به لم يذكر فيه أسم الله •
العبرة : كم من مرة يحف بنا الخطر والموت لكن رحمة الله تعطينا فرصة أخرى ؟ •
إن الله يكلمنا من خلال هذه الأمور جميعها منتظرا ومتوقعا منّا أن ننتبه قبل فوات الأوان •
يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك • •



 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

قديم 02-09-2014, 06:28 PM   #18
افتراضي رد: لكل زمان حكايه






تقول الحكاية : كانت هناك طائرة تطير عبر الغيوم وفجأة فقدت أتزانها •
وكان على متن الطائرة رجل جالس بجوار طفل صغير • تمسك الرجل بكل قوته من الخوف
كان يدعو الله في كل مرة يصطدمون بمطب هوائي •
ولكن الطفل الجالس بجانبه كان يلعب في هدوء وطمأنينة •
وبعد حين هبطت الطائرة بسـلام فسأل الرجل الصبي
من باب الفضول كيف بقيت على هدوءك بينما تملك جميع كبار السن
من حولك الخوف والذعر وجلست أنت تلعب في طمأنينة ؟ •
فأجاب الطفل أبـي هو الطيار وأخبرني أنه سيهبط بي بسلام •
الحب هو الثقة وجميل أن يوجد شخص تحبه فتثق بأنه لن يخذلك أبدا
هذه ثقتنا بالعباد فكيف الثقة برب العباد



 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

قديم 02-09-2014, 06:33 PM   #19
افتراضي رد: لكل زمان حكايه





تقول الحكاية : تقابل القبح والجمال عند شاطئ البحر فطلب القبح من الجمال
أن يسبحا قليلا فى الماء • فخلع الجمال والقبح ملابسهما ونزلا إلى الماء وأخذا فى السباحة
• لكن بعد برهة استدار القبح وخرج من الماء ولبس ملابس الجمال ومضى بها ! •
ولما خرج الجمال من الماء لم يجد ملابسة ! فخجل كل الخجل من أن يكون عاريا ! •
ولم يجد الا ثياب القبح فأرتداها ومضى أيضاً في طريقة بين الناس •
وأصبح القليل جداً من البشر يعرفون القبح برغم ملابس الجمال التى يرتديها ! •
وأيضاً يميزون الجمال برغم القبح الظاهر لهم من ملابسه ! •
لـــــــــــــذا لا تنخدع في مظاهر الدنيا وشهوتها فقد حفت الجنه بالمكاره وحفت النار بالشهوات •
لا تنخدع فى مظاهر الناس فـالافضل أن نرى الجوهر بـالداخل



 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

قديم 02-09-2014, 06:37 PM   #20
افتراضي رد: لكل زمان حكايه








رجل ماتت والدته وهي غاضبه عليه ماتت وهو يقول غدا أطيب خاطرها ماتت قبل غدا !!
وبقيت الحسرة في صدره منذ موتها ولن تتركه الحسرة إلاّ برحيله ! •
زوج خرج من بيته وقد أغضبته زوجته . . وكانت ( قبلة الصباح ) كفيلة بأن تذيب جليد هذا الغضب ..
! لكن كرامتها أبت عليها ( قبلة الصّباح ) ! وقالت . . أخبئها له حين يعود !! لكنه ..
خرج وصدمته سيارة ومات !! • زوجة تركها زوجها بين جدران بيتها تموت كمداً وظلماً خرج . .
وقال عندما أعود أطيب خاطرها كان يخبّئ لها ( وردة مخمليّة ) وهو عائد إليها . . لكنه . .
دخل فوجدها على فراش الموت !! • إبن عاق . . يجرّ باب البيت بقوة ومن خلفه أم تبكي أو اب يندب حسرة . .
! خرج وراء رغباته ورفقة السوء . . أغلق الباب وهو يحدّث نفسه .. حينما أعود . . أرضيهما ! لم يعد
.. إلاّ بصوت هاتف يهاتفه ( عظم الله أجرك ) فيهما !! • لي . . ولك . .
ولكل إنسان يحمل بين جنبيه قلب ( إنسان ) ! تذكر دائماً . . . لا تُغضب غالياً . .
ثم تؤجّل إرضاءه إلى غد !! • لكل منّا أحبة .. فعندما تتسبب في حزن أحدهم
لا تؤجّل الإعتذار منه إلى اليوم التالي فربّما لن يستيقظ و لن تستطيع أن تحادثه مجدّدا
ربّما يكون اليوم آخر يوم تحدّثه أو تلقاه فيه • •



 
التوقيع :

الكل يستحق الإحترام لكن البعض يتنازل عن حقه هذا بِقلةِ أدبه ..!

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لكم, حكايه, زمان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: لكل زمان حكايه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
:d صور حلويات زمان أول ( يا ليت زمان يعود يوماً ) درة البطاليه سحـايب الصور الفوتوغرافية ..~ 6 08-24-2011 09:26 AM
الرحيل حكايه بلا صوت..!! ملك الليل سحـايب العـــام ..~ 6 12-26-2010 11:53 PM
|.. الرحيل حكايه بلا صوت !! كوثر احمد سحـايب العـــام ..~ 4 08-26-2010 05:42 AM
حكايه ام صالح lojina سحـايب الترويح والفرفشة ..~ 4 10-14-2009 10:30 PM


الساعة الآن 10:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.