إعلانات الموقع
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا

.:: لـــوحة الشرف ::.

قريباُ

قريباُ

قريباً

قريباُ


اهداءات منتديات سحايب الاحساء


 
 
العودة   منتديات سحايب الاحساء الثقافية >  منتديات الادارية  > ارشيف سحايب الاحساء > سحـايب عاشوراء الحسين (ع) 1432..~
 
 

سحـايب عاشوراء الحسين (ع) 1432..~ تختص بقضايا محرم الحرام ومعركة كربلاء وأحزان العترة الطاهرة عليهم السلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-17-2010, 07:03 PM   #1

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  القطيف
هواياتي :  القراءة وتربيه الاطفال
ملاكـ الروح is on a distinguished road
ملاكـ الروح غير متواجد حالياً
افتراضي عاشوراء مأساة الأمة الإسلامية لا يوم فرح وسرور

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
عاشوراء مأساة الأمة الإسلامية لا يوم فرح وسرور

عاشوراء مأساة الأمة الإسلامية وسرور


عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري ويسمى عند المسلمين بيوم عاشوراء ، يعتبره الشيعة يوم عزاء لاستشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ابن فاطمة الزهراء بنت النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) في واقعة كربلاء ،


إلى ابن بنت نبي الله المقتول المظلوم الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام..
إليك مني سيدي ..
سائلا الله جل وعلا أن يوفق كل من ينشر هذه المعلومات
عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري ويسمى عند المسلمين بيوم عاشوراء ، يعتبره الشيعة يوم عزاء لاستشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ابن فاطمة الزهراء بنت النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) في واقعة كربلاء ، ويعتقد أهل السنة والجماعة أنه اليوم الذي نجّا الله فيه موسى وقومه من آل فرعون، ويعتقدون بأن نبي الله موسى صام ذلك اليوم للإعراب عن الامتنان لله لتحرير قومه من سيطرة فرعون وأتباعه. وبحسب المصادر الإسلامية السنية فان رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم) قد صام ذلك اليوم وأمر الناس بصيامه، ويقارن ذلك بـ (يوم كيبور) في التراث اليهودي .

يوم عاشوراء

كلمة عاشوراء تعني ببساطة العاشر في اللغة العربية ، ومن هنا تأتي التسمية ، وإذا ما تم ترجمة الكلمة ترجمة حرفية فهي تعني "في اليوم العاشر". أي اليوم الواقع في العاشر من هذا الشهر "محرم" ، وعلى الرغم من أن بعض علماء المسلمين لديهم عرض مختلف لسبب تسمية هذا اليوم بعاشوراء إلا أنهم يتفقون في أهمية هذا اليوم.


أهمية يوم عاشوراء عند المسلمين من أهل السنة والجماعة

وفقاً للحديث فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة قالت: كان يوم عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصومُه. فلمّا قدِم المدينة صامَه، وأمرَ الناس بصيامِه فلمّا فُرِض رمضانُ قال "مَنْ شَاءَ صامَه ومَنْ شَاءَ تَرَكَه". وتنقل بعض كتب السنة أن النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم صامه عندما علم يهود المدينة يصومونه فقال -عليه الصلاة والسلام- ((فأنا أحق بموسى منكم)) كما جاء في حديث ابن عباس قال: قدم النبي – صلى الله عليه وآله وسلم- المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ( ما هذا ) ؟ قالوا: هذا يوم صالح ، هذا يوم نجا الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى ، قال: ( فأنا أحق بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه ) رواه البخاري (1900) ، ويروى أنّ صوم يوم عاشوراء بَقِيَ مندوبًا كسائر الأيام التي يُنْدَب فيها الصِّيام، ولم يكن يَأْبَهُ له أحدٌ من المسلمين بأكثرَ من أنّ الصِّيام فيه له فضله الذي وَرد فيه قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما رواه مسلم "يُكَفِّر السَّنة الماضيةَ" وجرى الأمر على ذلك في عهد الخُلفاء الراشدين ، حتى كان يومُ الجمعة العاشِر من المحرّم سنة إحدى وستين من الهجرة، وهو اليوم الذي استُشهِد فيه الحسينُ بن علي عليهما السلام في كَرْبِلاء، فدخل يوم عاشوراء التاريخَ مرّة أخرى من باب واسع . فرأى الرسول صلى الله عليه واله وسلم اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ( فأنا أحق منكم ، فصامه وأمر بصيامه ).


الاكتحال في يوم عاشوراء ؟

(من اكتحل يوم عاشوراء سلمت عيناه طول عمره) . يجب الانتباه كيف أن قتلة الحسين عليه السلام) وضعوا الأحاديث في الفرح بيوم عاشوراء : قال العجلوني في كشف الخفاء : 2 / 234 : ( 2410 - من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه . ويروى عيناه أبدا ، رواه الحاكم والبيهقي في شعبه ، والديلمي ، عن ابن عباس ، رفعه . وقال الحاكم : منكر ، وقال في المقاصد : بل موضوع . وقال في اللآلئ بعد أن رواه عن ابن عباس من طريق الحاكم : حديث منكر والإكتحال لا يصح فيه أثر فهو بدعة ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات . وقال الحاكم أيضا : الاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر ، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه وقبحهم . نعم رواه في الجامع الصغير بلفظ : من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا ، قال المناوي نقلا عن البيهقي : وهو ضعيف بالمرة . وقال ابن رجب في لطائف المعارف : كل ما روى في فضل الاكتحال والإختضاب والاغتسال فيه موضوع لم يصح ) .

وأصل الاكتحال وكل الفرح بعاشوراء وصومه شكرا . . بدعة من يزيد بن معاوية وابن زياد ! !

قال البكري الدمياطي في إعانة الطالبين : 2 / 301 : ( وأما أحاديث الاكتحال إلخ . . في النفحات النبوية في الفضائل العاشورية للشيخ العدوي ما نصه : قال العلامة الأجهوري : أما حديث الكحل ، فقال الحاكم : إنه منكر ، وقال ابن حجر إنه موضوع ، بل قال بعض الحنفية : إن الاكتحال يوم عاشوراء ، لما صار علامة لبغض آل البيت وجب تركه. قال : وقال العلامة صاحب جمع التعاليق : يكره الكحل يوم عاشوراء ، لأن يزيد وابن زياد اكتحلا بدم الحسين هذا اليوم ، وقيل بالإثمد ، لتقر عينهما بفعله ) !

أن الغرض من استشهادنا بالإكتحال أن نبين كيف كشف العجلوني وأمثاله ما وضعه أئمتهم ورواتهم ورحم الله الدمياطي الذي كشف فعل يزيد بن معاوية الذميم بالإكتحال من دم الحسين عليه السلام ، وفاتهما أن العديد من فقهائهم عمل بالإكتحال وما زالت فتاواهم في مصادركم الفقهية ( والإكتحال ما هو إلا مفردة من مفردات العيد الأموي الذي بقي منه في فقهكم استحباب صوم عاشوراء ، مع عنصر العيد ، ولبس الحلي ، والتوسعة على العيال ، والشكر على نجاة اليهود) . إلى هنا انتهى.

يوم عاشوراء عند المسلمين من المذهب الشيعي

في يوم عاشوراء عام 61 للهجرة ضحىّ الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام بكل شيء ، حتى بطفله الرضيع ، من اجل استقامة الدين الذي خرقه يزيد بن معاوية ومن اجل أن يدافع عن الحرية والكرامة والحقوق التي يتمتع بها كل الناس بالتساوي، بغض النظر عن دينهم ومعتقدهم واتجاهاتهم الفكرية. حيث نصب يزيد نفسه أميراً للمؤمنين ظلماً ، وكان معروفاً بتجاهره بشرب الخمر وفسوقه الواضح باتخاذ مجالس الطرب والغانيات واللعب مع القرود والفهود وبذخ الأموال الطائلة عليها ، فقال الإمام الحسين قولته الشهيرة (إن كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني).

وبذلك تحول الإمام الحسين عليه السلام باستشهاده إلى رمز لقيم الحرية والعدالة والكرامة والمساواة وحقوق الإنسان، ولذلك تاثرت به كل الطوائف والاديان وحتى الهندوس ، وتحولت عاشوراء إلى يوم تاريخي خالد يرمز إلى نضال الإنسان من اجل حريته وإرادته، وهو اليوم الذي شهد انتصار المقتول على قاتله، والمهزوم عسكريا إلى منتصر خالد ، وانتصار الدم على السيف.

فتجتمع حشود كبيرة من المسلمين من المذهب الشيعي ويقيموا مراسم العزاء تخليداً لهذا اليوم، حيث تبدأ بليلة الحادي عشر من المحرم والتي تعرف بليلة الغربة أو الوحشة كونها أول ليلة باتت عائلات الإمام الحسين وأصحابه بدون رجالها وشبابها، حيث يتم إقامة المأتم على شهداء واقعة الطف بكربلاء. حيث يقوم المشاركون بإضاءة الشموع وقراءة‎‎‎ المراثي واللطم تعبيراً عن ولائهم المطلق لصاحب المصيبة والسير على نهجه.

ويقوم البعض بتمثيل الواقعة و ماجرى بها من أحداث أدت إلى مقتل الإمام الحسين عليه السلام. فيتم حمل السيوف و الدروع ويقوم شخص متبرع بتمثيل شخصية الإمام الحسين عليه السلام و يقوم شخص أخر بتمثيل شخصية القاتل الذي قام بقتله. حيث يتم تجديد البيعة لثار الله (ثأر الإمام الحسين) مؤكدين استمرار المواجهة بين الحق والباطل على مر التاريخ.

والسبب في إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السَّلام) يعود لأمور كثيرة نُشير إلى أهمها بإختصار كالتالي:

• إن الحسين (عليه السَّلام) ليس كغيره من الشهداء ، حيث أن منزلته أرفع بكثير عن منزلة سائر الشهداء ، فهو خامس أصحاب الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً كما جاء في كتابه الكريم .

• إن الهدف الذي استشهد الإمام الحسين (عليه السَّلام) من أجله هو نفس الهدف الذي سعى لتحقيقه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضحَّى في سبيله ، فالنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي غرس شجرة الإسلام و الحسين هو الذي سقى هذه الشجرة بدمه و دماء أنصاره ، فالإسلام محمدي الوجود و حسيني البقاء ـ كما قيل ـ و لولا تضحية الإمام الحسين (عليه السَّلام) لما بقي من الإسلام شيء ، وخير دليل على ذلك قول الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ((حسين مني و أنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً))، أي إن الحسين عليه السلام هو امتداد لدين الله وشريعته ورسالة الحسين هي امتداد لرسالة السماء رسالة نبي الرحمة وهذا الحديث موجود في كل كتب الصحاح إشارة إلى ما ذكرنا .

• إن إحياء ذكرى الامام الحسين (عليه السَّلام) إنما هو إحياء لقضية الإسلام والأمة ، و إحياء لذكرى كل شهيد ، و انتصار لقضية كل مظلوم .

ثم إن الأهم في هذا المجال هو أن قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وفعله حجة علينا ، و الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي علَّمنا إحياء هذه الذكرى الأليمة ، بل تولَّى إحياءها و حَثَّ عليها حتى قبل حدوثها نظراً لأهميتها.

فقد اتفقت كتب الحديث و الرواية سواء كانت من مؤلفات الشيعة أو من مصنفات إخواننا السنة على أن جبرئيل قد أوحى إلى النبي (صلى الله عليه وآله) بنبأ مقتل الإمام الشهيد الحسين (عليه السلام) ومكان استشهاده .

قال العلامة السيد محسن الأمين العاملي : ذكر الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي في كتابه " أعلام النبوة " صفحة : 83 طبع مصر ، قال :

ومن إنذاره (صلى الله عليه وآله وسلم) ما رواه عروة عن عائشة قالت : " دخل الحسين بن علي (عليه السَّلام) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و هو يوحى إليه ، فبرك عل ظهره و هو منكب و لعب على ظهره . فقال جبرئيل : يا محمد ، إن أمتك ستفتن بعدك و تقتل ابنك هذا من بعدك ، و مدَّ يده فأتاه بتربة بيضاء ، و قال : في هذه الأرض يقتل ابنك ـ اسمها الطف ـ . فلما ذهب جبرئيل خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أصحابه و التربة في يده ، وفيهم أبو بكر و عمر و علي و حذيفة و عمار و أبو ذر و هو يبكي ، فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف ، و جاءني بهذه التربة ، فأخبرني أن فيها مضجعه ، وسلمها الى ام سلمة وقال : عندما تصبح حمراء فاعلموا ان الحسين قد قتل.

ثم يضيف السيد محسن العاملي على ذلك بقوله :

أقول : و لا بُدَّ أن يكون الصحابة لما رأوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبكي لقتل ولده و تربته بيده ، و أخبرهم بما أخبره جبرئيل من قتله ، و أراهم تربته التي جاء بها جبرئيل ، أخذتهم الرقة الشديدة فبكوا لبكائه و واسوه في الحزن على ولده ، فان ذلك مما يبعث على أشد الحزن و البكاء لو كانت هذه الواقعة مع غير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والصحابة ، فكيف بهم معه ؟ فهذا أول مأتم أقيم على الإمام الحسين (عليه السلام) يشبه مآتمنا التي تقام عليه، و كان الذاكر فيه للمصيبة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والمستمعون أصحابه .

وأما بالنسبة إلى اللطم و ضرب الصدور فهي ممارسة تعبِّر عن شدة تأثر الموالين لأهل البيت (عليهم السلام ) بحادثة الطف الأليمة و نوع من أساليب الاستنكار المستمر للظلم الذي لحق بهذه الصفوة الطيبة من آل الرسول المصطفى (صلى الله عليه و آله وسلم) .

لمن يدعي أن يوم عاشوراء يوم فرح وسرور:

وجواب على من يدعي أن صيام يوم عاشوراء هو المستحب شكرا لله الذي نجّا نبي الله موسى عليه السلام من فرعون :

أولاً:

القول بأن الله نجّا نبيه موسى من فرعون في يوم عاشوراء فهذا غير صحيح والسبب في ذلك أن نبي الله موسى عاش في عهد الفراعنة «الفرعون هو أمنحوتب الثالث من فراعنة الأسرة الثامنة عشر» والذي يعود إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد، فمن أين عرف اليهود القادمون للرسول أن النجاة كانت يوم عاشوراء ؟ وهل كان الفراعنة أساساً يعرفون يوم عاشوراء؟

ليس هناك أي تاريخ مدون للفراعنة مذكور فيه كلمة «عاشوراء» إذا أن أسماء الأيام والأشهر الفرعونية ليست عربية في الأصل، وإنما أسماء فرعونية باللغة الهيروغليفية والأشهر مرتبة كالتالي: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونه، أبيب، مسرى، وهي أسماء السنة القبطية المعروفة في مصر والتي استخدمها الفراعنة لضبط مواسم الزراعة، وهي أيضاً أسماء لآلهة عند قدماء المصريين. ثم أن التقويم لدى المصريين القدماء مرتبط بظهور نجم في الشمال في فجر أول أيام فيضان النيل يعرف بنجم الشعرى اليمنية أو sirius، بينما التقويم الهجري يعتمد أساساً على دورة القمر التي تقابل الدورة الشمسية، لذا فإن العام الهجري أقل من العام الميلادي بأحد عشر يوماً، فهل من المعقول أن يستمر التقويم على ما هو عليه من أيام الفراعنة إلى عهد الرسول دون أن يتقدم يوم أو يتأخر يوم،

فضلاً إنه لم يكن هناك «عاشوراء» لدى الفراعنة ثم أن التقويم الهجري يعود إلى عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وهو أول من بدأ التأريخ للأشهر القمرية بهجرة من مكة إلى المدينة، إذ جعل هجرة الرسول أول التقويم الإسلامي، وكان ذلك عام 622 ميلادية، وقد كان ذلك يوم الأول من المحرم من العام الهجري يقابل السادس عشر من يوليو عام 622 من الميلاد، ولا يخفى أحد أن أسماء الأشهر العربية كانت معروفة لدى العرب وليس الفراعنة، وما سمي محرم بهذا الاسم إلا لأنه العرب حرموا فيه القتال، فلا يعقل أن يكون هناك يوم «عاشوراء» لدى الفراعنة يصادف زمنياً «عاشوراء» من شهر محرم لدى العرب.

إضافة إلى أن التقويم اليهودي العصري والذي يرجع تصميمه إلى سنة 359 للميلاد في موسم الخريف في سبتمبر أو مطلع أكتوبر حسب التقويم الميلادي وتكون أسماء الأشهر وترتيبها كالتالي:

تشريه: 30 يوما
حشفان: أو حشوان، 29-30 يوما
كسليف: أو كسلو، 29-30 يوما
طيفيت: أو طيبت، 29 يوما
شفاط: أو شباط، 30 يوما
آدار: 29 يوما
نيسان: 30 يوما
إيار: 29 يوما
سيفان أو سيوان، 30 يوما
تموز:29 يوما
آب:30 يوما
إيلول: 29 يوماً

وصحيح أن رقم عشرة العربي يلفظ باللغة العبرية «عيسير» إلا أن هذا موضوع مختلف، فنحن نتكلم عن عهد النبي موسى الذي عاش في عهد الفراعنة كما أسلفنا، وكانت لغتهم هيروغليفية وليست عبرية. وعلى من يعتقد بأن الله نجّا النبي موسى أن يخبرنا في أي شهر فرعوني على الأقل نجّا الله النبي موسى من بطش فرعون؟

فلا يصح أن نذكر يوماً بالرقم ونقول «العاشر» وهو غير منسوب لشهر محدد. حيث أن عاشوراء سمي بذلك لأنه يوم العاشر من محرم، ألا يمكن أن يصادف عاشوراءنا العاشر من بابه أو أمشير أو أبيب من الأشهر الفرعونية؟ ويكون بذلك العاشر من صفر أو ربيع أو حتى رمضان المبارك. ولا تنس اختلاف التوقيت كل عام بين التقويم العربي والتقويم الغربي، والفرق بين التقويمين فقط 579، فهل من المعقول أن يتوافق التقويم الهجري مع الفرعوني الذي يفرقه بـ 4579 سنة تقريباً؟!

اختكم
ملاكـ الروح

uha,vhx lHshm hgHlm hgYsghldm gh d,l tvp ,sv,v glwhf gh hgHlm hgYsghldm d,l uha,vhx tvp ,sv,v

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 12-17-2010, 07:21 PM   #2

الدولة :  استراليا _مالبورن
هواياتي :  كرة القدم/الخواطر
المهاجر is on a distinguished road
المهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد

جزاكيـ الله الف خير

وان شاءالله في ميزان اعمالج
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 12-17-2010, 07:55 PM   #3

الدولة :  النجف الاشرف
هواياتي :  القراءة - التاليف - الشعر
خادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond reputeخادم الحجة has a reputation beyond repute
خادم الحجة غير متواجد حالياً
افتراضي

يا الله
لبيك يا حسين

ملاك الروح

اختاه : لا ابقانا الله ان فرحت قلوبنا وابتسمت شفاهنا في هذا اليوم الذي والله هيهات ان ننساه .

عظم الله اجوركم واحسن لكم العزاء

هبة الله
التوقيع :
لبيك يا رسول الله
  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2010, 12:53 AM   #4

الدولة :  الاحساء
السنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond reputeالسنايدي has a reputation beyond repute
السنايدي غير متواجد حالياً
افتراضي

السلام عليك سيدي ومولاي أبا عبدالله الحسين
كل الشكر ملاكـ الروح على الطرح النوراني
وفي ميزان حسناتك
الله يعطيك العافية
حفظك الرحمن
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2010, 12:55 AM   #5

الجنس :  ذكـــر
خادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond reputeخادم الزهراء has a reputation beyond repute
خادم الزهراء غير متواجد حالياً
افتراضي

سيدتي الفاضله ملاك الروح حشرك الله مع
الحسين بن علي وزينب والآل الكرام سلام
الله عليهم تحياتي سيدتي بارك الله فيك
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2010, 01:46 AM   #6

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  خيوط الشمس
هواياتي :  القراءه
TULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond reputeTULIP has a reputation beyond repute
TULIP غير متواجد حالياً
افتراضي

ملاكـ الروح

في ميزان اعمالك يارب

حفظك الباري ووفقك لكل خير

احترامي وتقديري لسموك الكريم
التوقيع :
اللهي كفاني فخرا ان تكون لي ربا
وكفاني عزا ان اكون لك عبدا
  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2010, 05:01 PM   #7

الدولة :  قہ_ٍـلٍِب مہن يعٍِشہ_ٍـقنٍِيہْ
هواياتي :  Travel and photography
مجهوله في قلب رجل will become famous soon enough
مجهوله في قلب رجل غير متواجد حالياً
افتراضي

عاشوراء هي حزن بالقلوب متجدد

لاينتهي ابداً

فحززنا على الحسين باقي ولن يزول

بارك الله فيك

وكل شكري لبوحك
التوقيع :
.. أكثر ما أُحِـبْ!
الثرّثَرة الصَامِتة مع نفسي,,
والحديث المُختصَر مع ( النَّاسِ)
  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2010, 10:27 PM   #8

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  بجوار القمر
هواياتي :  القراءة والكتابة
سحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond reputeسحايب has a reputation beyond repute
سحايب متواجد حالياً
افتراضي

المتألقه : ملاكـ الروح

كل الشكر لك على هذا الطرح النوراني

جعله الله في ميزان اعمالك

وجزاك الله كل خير

جزيل الشكر والعرفان لك
التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمصاب, لا, الأمة, الإسلامية, يوم, عاشوراء, فرح, وسرور


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاشوراء يدفع الأمة الى الولاية فنجان قهوة سحـايب عاشوراء الحسين (ع) 1435..~ 9 12-22-2013 08:57 AM
ذكرى عاشوراء من أكبر النعم على الأمة أمل الآنتظار سحـايب عاشوراء الحسين (ع) 1435..~ 12 11-25-2013 11:36 PM
الأحساء: السيد الشخص يحذر من وقوع «الأمة الإسلامية» في حرب طائفية شاملة سحايب أخبار الإحساء والأخبار العامة ..~ 8 03-12-2013 01:49 AM
مأساة ماأتوقع بعدها مأساة سحايب سحـايب القصص والروايات ..~ 3 07-19-2011 07:20 PM
حبا ً...وعشقا ً....وسرور حلم اللقاء سحـايب همس الخواطر ..~ 6 03-25-2011 01:33 PM


الساعة الآن 09:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.